هل يحسن شرب الماء الحالة المزاجية؟
هل يحسن شرب الماء الحالة المزاجية؟.. قد يربط كثيرون بين تحسين الحالة المزاجية بعوامل مثل النوم الجيد أو ممارسة الرياضة، لكن ما لا ينتبهون اليه هو دور الماء في دعم التوازن النفسي، فالماء عنصر اساسي يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الدماغ ووظائفه، وهو ما ينعكس بدوره على المزاج العام للانسان.
هل يحسن شرب الماء الحالة المزاجية؟
وحسب موقع "المكتبة الوطنية الامريكية للطب" ففي كثير من الاحيان، لا يدرك الشخص أنه يعاني جفاف خفيف، خاصة إذا لم يشعر بالعطش بشكل واضح، لكن هذا النقص البسيط في السوائل قد يكون كافيا للتأثير على الحالة المزاجية، حيث يؤدي الى الشعور بالتعب والارهاق دون سبب واضح كما قد يسبب تقلبات مزاجية، ويزيد من حدة التوتر والقلق.
وتشير دراسات إلى أن انخفاض نسبة الماء في الجسم يؤثر على كيمياء الدماغ، ما يضعف القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية ويجعل الشخص اكثر عرضة للانفعال.

كيف يؤثر الماء على الدماغ؟
ويشكل الماء نسبة كبيرة من تكوين الدماغ، لذلك فان الحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على دعم الوظائف العقلية بشكل افضل وعند شرب كميات كافية من الماء، يتحسن تدفق الدم الى المخ، ما يعزز وصول الاكسجين والعناصر الغذائية الضرورية وهذا التحسن في كفاءة الدماغ ينعكس بشكل مباشر على الحالة المزاجية، حيث يشعر الانسان بمزيد من الهدوء والتركيز، وتقل لديه مشاعر التشتت والانزعاج.
علاقة شرب الماء بطاقة الجسم
والشعور بالخمول قد لا يكون دائما نتيجة قلة النوم، بل قد يكون بسبب نقص الماء فعندما ينخفض مستوى السوائل في الجسم، تتباطأ العمليات الحيوية، ما يؤدي الى انخفاض مستوى الطاقة، وعند تعويض هذا النقص بشرب الماء، يستعيد الجسم نشاطه تدريجيا، وهو ما ينعكس ايجابيا على المزاج، حيث يقل الشعور بالكسل ويزداد الاحساس بالحيوية.
هل يقلل الماء التوتر؟
ويلعب الماء دورا في تقليل حدة التوتر فالحفاظ على ترطيب الجسم يساعد على استقرار وظائف الجهاز العصبي، ما يقلل من ردود الفعل المبالغ فيها تجاه الضغوط، كما ان شرب الماء بانتظام قد يساهم في تنظيم ضربات القلب وتحسين التنفس، وهما عاملان يرتبطان بشكل وثيق بالحالة النفسية.




