الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو سبب مرض جفاف الجلد المصطبغ؟.. خلل جيني نادر

الأربعاء 01/أبريل/2026 - 03:33 م
ما هو سبب مرض جفاف
ما هو سبب مرض جفاف الجلد المصطبغ؟


ما هو سبب مرض جفاف الجلد المصطبغ؟.. يعد مرض جفاف الجلد المصطبغ من الاضطرابات الوراثية النادرة التي تثير قلقًا طبيًا كبيرًا، نظرًا لتأثيره المباشر على قدرة الجلد على مقاومة أضرار الأشعة فوق البنفسجية، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هو سبب مرض جفاف الجلد المصطبغ؟.

ما هو سبب مرض جفاف الجلد المصطبغ؟

وعن إجابة سؤال ما هو سبب مرض جفاف الجلد المصطبغ؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يكشف الأطباء أن السبب الرئيسي لهذا المرض يعود إلى خلل جيني دقيق يضعف آليات إصلاح الحمض النووي داخل خلايا الجسم، ما يجعل التعرض لأشعة الشمس لفترات قصيرة عامل خطر حقيقي على حياة المصاب.

وينشأ جفاف الجلد المصطبغ نتيجة طفرات جينية غير طبيعية تؤثر على قدرة الجسم في إصلاح التلف الذي يحدث في الحمض النووي بسبب الأشعة فوق البنفسجية. 

ففي الحالة الطبيعية، يمتلك الجسم نظامًا فعالًا لإصلاح هذا التلف، ولكن لدى المصابين بهذا المرض، يكون هذا النظام معطلاً أو ضعيفًا للغاية.

ويرث المريض هذه الطفرات من أحد الوالدين أو كليهما، حيث ينتقل المرض وفق نمط وراثي يعرف بـ"الوراثة المتنحية"، ما يعني أن الإصابة تتطلب وجود نسختين معطوبتين من الجين المسؤول.

طفل يعاني من مرض جفاف الجلد المصطبغ

وبسبب هذا الخلل الجيني، يصبح الجلد شديد الحساسية لأشعة الشمس، وتبدأ الأعراض في الظهور تدريجيًا منذ الطفولة المبكرة، مثل التصبغات الجلدية، والحروق السريعة، وظهور بقع داكنة أو فاتحة على الجلد. ومع مرور الوقت، قد تتطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها زيادة خطر الإصابة بسرطانات الجلد.

كيف يتم تشخيص مرض جفاف الجلد المصطبغ؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض جفاف الجلد المصطبغ؟، يعتمد تشخيص هذه الحالة  في البداية على ملاحظة الأعراض السريرية التي تظهر على المريض، خاصة الحساسية المفرطة تجاه الضوء والتغيرات الجلدية غير الطبيعية.

ولتأكيد التشخيص، يلجأ الأطباء إلى إجراء فحص دم متخصص، يهدف إلى الكشف عن الطفرات الجينية المرتبطة بالمرض. 

ويساعد هذا الفحص في تحديد نوع الخلل الجيني بدقة، ما يساهم في وضع خطة متابعة وعلاج مناسبة للمريض.

ويشدد الخبراء على أهمية التشخيص المبكر للمرض، لما له من دور حاسم في تقليل المضاعفات المحتملة، فمع اتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل: تجنب التعرض المباشر للشمس واستخدام وسائل الحماية يمكن للمصابين التعايش مع المرض والحد من تأثيراته الخطيرة.