كيف يتم تشخيص مرض التهاب الأمعاء؟.. أهم الفحوصات والتحاليل
يُعدّ مرض التهاب الأمعاء من الأمراض المزمنة التي تؤثر على الجهاز الهضمي، ويشمل بشكل رئيسي التهاب القولون التقرحي وداء كرون. ومع تشابه أعراضه مع العديد من اضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى، يصبح التشخيص الدقيق خطوة أساسية لبدء العلاج المناسب.
لذلك يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوصات والتحاليل الطبية، مثل تحاليل الدم والبراز، إلى جانب إجراءات مثل المنظار والتصوير الطبي، لتحديد نوع المرض ومدى شدته.
في هذا التقرير نستعرض أهم طرق تشخيص مرض التهاب الأمعاء وما الذي يجب أن يعرفه المريض بعد التشخيص.
كيف يتم تشخيص مرض التهاب الأمعاء؟
يُشخّص الطبيب مرض التهاب الأمعاء بناءً على الأعراض التي تعاني منها، بالإضافة إلى الفحوصات والاختبارات المختلفة. إليك بعضًا من أكثرها شيوعًا.
الفحوصات المخبرية
- فحص البراز: سيُطلب منك تقديم عينة من البراز لإرسالها إلى المختبر، أحد الأسباب هو استبعاد العدوى التي قد تسبب الإسهال. كما سيبحث المختبر عن آثار الدم التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
- فحص الدم الكامل: سيقوم ممرض أو فني مختبر بسحب عينة دم، والتي ستُفحص في المختبر، سيبحثون عن ارتفاع في عدد خلايا الدم البيضاء، مما يشير إلى وجود التهاب. في حالة النزيف الحاد، قد يكشف الفحص عن انخفاض في مستوى خلايا الدم الحمراء والهيموجلوبين (بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء).
- قد تُجرى فحوصات دم أخرى: تشمل هذه الفحوصات قياس مستويات الكهارل (الصوديوم، البوتاسيوم)، والبروتين، وعلامات الالتهاب، مثل سرعة ترسب الكريات الحمراء (ESR) وبروتين سي التفاعلي (CRP)، وذلك لتحديد مدى خطورة المرض، كما قد ترتفع مستويات الأجسام المضادة السيتوبلازمية المضادة للعدلات المحيطة بالنواة (pANCA) في حالات التهاب القولون التقرحي.
إجراءات التقييم
- تنظير القولون السيني: في هذا الإجراء، يستخدم الطبيب منظار القولون السيني، وهو أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا وضوء، لفحص الثلث الأخير من الأمعاء الغليظة والمستقيم، يُدخل المنظار عبر فتحة الشرج. يبحث الطبيب عن القرح والالتهابات والنزيف. وقد يأخذ أيضًا عينات، تُسمى خزعات، تُفحص في المختبر تحت المجهر.
- تنظير القولون: يستخدم الطبيب منظار القولون، وهو أنبوب مرن طويل، لفحص القولون بأكمله. ويمكن أيضاً أخذ خزعات أثناء هذا الإجراء.
- التنظير العلوي: إذا كنت تعاني من أعراض مثل الغثيان والقيء، مما يشير إلى وجود مشاكل في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، فقد تخضع لهذا الفحص، يستخدم الطبيب منظارًا داخليًا، وهو أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا وضوء، يُدخل عبر الفم، يفحص الطبيب المريء والمعدة والاثني عشر، وهو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة.
- التنظير الكبسولي: في هذا الفحص، تبتلع كبسولة صغيرة مزودة بكاميرا، تلتقط الكاميرا صورًا للمريء والمعدة والأمعاء الدقيقة، ثم ترسلها إلى جهاز استقبال يُثبّت على حزام. تُحمّل الصور من جهاز الاستقبال إلى جهاز كمبيوتر. ثم تخرج الكبسولة مع البراز.

اختبارات التصوير
قد يطلب طبيبك إجراء تصوير للجهاز الهضمي.
- التصوير المقطعي المحوسب (التصوير المقطعي المحوسب)
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
- الموجات فوق الصوتية
- الأشعة السينية
يتضمن أحد أنواع الأشعة السينية استخدام الباريوم، وهو سائل طباشيري يظهر في صور الأشعة السينية للجهاز الهضمي. قد يتم ابتلاع الباريوم أو إدخاله عبر المستقيم أو أنبوب في الأنف أو الفم.