مرض التهاب الأمعاء.. أبرز الأسئلة الشائعة حول المرض
عند الإصابة بمرض التهاب الأمعاء، ستظهر الأعراض وتختفي على مدى سنوات عديدة، من المهم التعاون مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك لإيجاد استراتيجيات إدارة مناسبة لك. قد يشمل ذلك بعض التغييرات في نمط الحياة، بالإضافة إلى الأدوية، وفي بعض الحالات، الجراحة.
هل يمكن أن يصاب الأطفال بمرض التهاب الأمعاء؟
نعم، يمكن أن يُصاب الأطفال بمرض التهاب الأمعاء، يُشخَّص حوالي ربع المصابين بهذا المرض قبل سن العشرين، وغالبًا ما يكون ذلك في سنوات المراهقة، ولكن حتى الأطفال الصغار قد يُصابون به. تشمل الأعراض لدى الأطفال ضعف النمو وفقدان الوزن.
ما هو العمر الأكثر شيوعاً للإصابة بمرض التهاب الأمعاء؟
من الشائع الإصابة به بين سن 15 و 35 عاماً.
ما الفرق بين مرض التهاب الأمعاء (IBD) ومتلازمة القولون العصبي (IBS)؟
متلازمة القولون العصبي (IBS) تختلف تمامًا عن مرض التهاب الأمعاء (IBD)، فكما هو الحال في مرض التهاب الأمعاء، قد تُسبب متلازمة القولون العصبي الإسهال والانتفاخ وأعراضًا هضمية أخرى، ولكن على عكس مرض التهاب الأمعاء، لا تُسبب متلازمة القولون العصبي التهابًا ولا تُلحق الضرر بالأمعاء.
كما أنها لا تُؤدي إلى ظهور أعراض في أماكن أخرى من الجسم، مثل العينين والمفاصل. قد تُؤثر متلازمة القولون العصبي بشكل كبير على جودة الحياة، ولكنها لا تُشكل خطرًا على الصحة بقدر ما يُشكله مرض التهاب الأمعاء.
هل يمكن للقهوة أن تساعد في علاج مرض التهاب الأمعاء؟
بينما يعتقد بعض المصابين بداء الأمعاء الالتهابي أن القهوة تُساعدهم، يقول آخرون إنها تُفاقم أعراضهم، ولا تزال الدراسات غير حاسمة في هذا الشأن.
تشير بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أن بعض المواد الموجودة في القهوة قد تحمي الأمعاء من الالتهاب، بينما تُشير دراسات أخرى إلى عدم وجود أي تأثير أو إلى تأثير معاكس.

ماذا يمكن أن يحدث إذا لم يتم علاج مرض التهاب الأمعاء؟
قد يؤدي إهمال علاج داء الأمعاء الالتهابي إلى ظهور أعراض أكثر حدة، ونوبات متكررة، وزيادة خطر حدوث تلف دائم في الأمعاء. حتى في حال عدم وجود أعراض، يُنصح بمراجعة الطبيب بانتظام بعد تشخيص الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، وذلك بسبب خطر حدوث مضاعفات وأمراض أخرى ذات صلة، مثل سرطان القولون.