خطورة تسمم الحمل على الأم والجنين.. ومتى يصبح حالة طارئة؟
يُعد تسمم الحمل من المضاعفات الخطيرة التي قد تصيب بعض النساء أثناء فترة الحمل، ويتميز بارتفاع ضغط الدم وظهور البروتين في البول مع حدوث تورم في الجسم، خاصة في الساقين واليدين.
وتزداد أهمية التوعية بهذه الحالة نظرًا لكونها قد تتطور سريعًا وتؤثر على صحة الأم والجنين إذا لم يتم اكتشافها مبكرًا. لذلك، تلعب المتابعة الطبية واتباع إرشادات الوقاية دورًا مهمًا في تقليل المخاطر المرتبطة بتسمم الحمل.
ما هو تسمم الحمل؟
يحدث تسمم الحمل أثناء الحمل عندما تعاني المرأة من ارتفاع ضغط الدم، ووجود نسبة عالية من البروتين في البول، مع تورم في الساقين أو القدمين أو اليدين.
وكان يُعرف سابقًا باسم “تسمم الدم”، وهو من اضطرابات ضغط الدم التي قد تحدث أثناء الحمل أو بعد الولادة، وغالبًا يظهر في أواخر الحمل لكنه قد يحدث مبكرًا في بعض الحالات.
خطورة تسمم الحمل
تسمم الحمل حالة طبية خطيرة قد تتطور إلى مضاعفات تهدد حياة الأم والجنين إذا لم يتم التعامل معها بشكل سريع، وقد تتحول إلى “الارتعاج” الذي يسبب نوبات تشنج خطيرة.
لذلك تُعد المتابعة الطبية المبكرة من أهم عوامل الوقاية وتقليل المضاعفات.
هل يمكن للأطفال النجاة من تسمم الحمل؟
في معظم الحالات، يتمتع الأطفال المولودون لأمهات مصابات بتسمم الحمل بصحة جيدة، خاصة عند التشخيص المبكر والمتابعة الطبية الجيدة.
لكن في حال عدم السيطرة على الحالة، قد تحدث مضاعفات مثل الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الجنين.
كيف يكون ألم تسمم الحمل؟
تختلف الأعراض من سيدة لأخرى، وقد تشمل:
- صداع خفيف أو شديد أو نابض
- ألم في الجزء العلوي من البطن وقد يكون متقطعًا أو مستمرًا
- زغللة أو اضطرابات في الرؤية
- شعور عام بالإرهاق والتعب
وفي بعض الحالات، قد لا تظهر أعراض واضحة، لذلك تبقى الفحوصات الدورية أثناء الحمل ضرورية للكشف المبكر.

الوقاية من تسمم الحمل
إذا كنتِ معرضة لخطر الإصابة بتسمم الحمل، فقد يوصي الطبيب بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين (81 ملليغرام يوميًا) للوقاية، ولكن يجب عدم تناول أي أدوية أو مكملات دون استشارة الطبيب.
كما يمكن تقليل خطر الإصابة من خلال بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل:
- الحفاظ على وزن صحي وتقليل الوزن الزائد
- التوقف عن التدخين
- ممارسة الرياضة بانتظام وبشكل آمن أثناء الحمل
- ضبط ضغط الدم ومستوى السكر في الدم