ما هي أسباب خلل التوتر العضلي؟.. خلل في إشارات الدماغ أبرزها
ما هي أسباب خلل التوتر العضلي؟ .. يعد خلل التوتر العضلي أحد اضطرابات الحركة التي تؤثر على طريقة عمل العضلات؛ إذ يسبب انقباضات لا إرادية تؤدي إلى حركات متكررة أو أوضاع غير طبيعية للجسم.
وقد تظهر هذه التشنجات بشكل مفاجئ أو تدريجي، وتختلف شدتها من شخص لآخر، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هي أسباب خلل التوتر العضلي؟.
ما هي أسباب خلل التوتر العضلي؟
وعن إجابة سؤال ما هي أسباب خلل التوتر العضلي؟، فحسبما ذكره موقع" مايو كلينك" الطبي، يعد خلل التوتر العضلي من اضطرابات الحركة التي لا تزال تحير الأطباء والباحثين، إذ لم يعرف حتى الآن السبب الدقيق وراء حدوثه، ولكن تشير الدراسات إلى أن الخلل يرتبط باضطرابات في طريقة تواصل الخلايا العصبية داخل الدماغ، إلى جانب عوامل وراثية وبيئية قد تلعب دورًا في ظهوره على النحو التالي:
خلل في إشارات الدماغ
يرجح معظم الأطباء المختصين أن السبب الرئيسي لخلل التوتر العضلي يكمن في اضطراب الإشارات العصبية، خاصة في المناطق المسؤولة عن تنسيق الحركة مثل: العقد القاعدية في الدماغ.
وهذا الخلل يؤدي إلى إرسال أوامر غير دقيقة إلى العضلات، ما ينتج عنه التشنجات والحركات اللاإرادية المميزة للحالة.
العامل الوراثي
وفي بعض الحالات، ينتقل خلل التوتر العضلي عبر الجينات داخل العائلات.
وقد يظهر لدى أكثر من فرد في الأسرة، ما يعزز فرضية وجود طفرات جينية تؤثر على وظيفة الجهاز العصبي.
عندما يكون عرضًا لمرض آخر
وفي أحيان كثيرة، لا يكون خلل التوتر العضلي مرضًا مستقلًا، بل يظهر كعرض لحالات صحية أخرى، من أبرزها:
- داء باركنسون، وهو اضطراب عصبي يؤثر على الحركة والتوازن.
- أو داء هنتنغتون، وهو مرض وراثي يسبب تدهور الخلايا العصبية.
- أو داء ويلسون، وهو اضطراب يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم.
كما قد يرتبط أيضًا بحالات مثل:
- إصابات الدماغ الرضحية أو إصابات أثناء الولادة.
- السكتة الدماغية
- أورام الدماغ أو المتلازمات المصاحبة لبعض أنواع السرطان.
- نقص الأكسجين أو التسمم بأول أكسيد الكربون.
العدوى والتسمم
قد يؤدي التعرض لبعض العدوى أو السموم إلى التأثير على الجهاز العصبي، ومن ثم ظهور أعراض خلل التوتر العضلي.
ومن الأمثلة:
- عدوى مثل: السل أو التهاب الدماغ.
- التسمم بالمعادن الثقيلة.
- تفاعلات سلبية لبعض الأدوية.
عوامل خطر الإصابة بخلل التوتر العضلي
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بخلل التوتر العضلي، تشير البيانات الطبية إلى وجود عوامل قد تزيد احتمالية الإصابة، ومنها:
- التاريخ العائلي لاضطرابات الحركة.
- وأيضًا الإصابة بأمراض عصبية مثل: باركنسون أو هنتنغتون.
- وكذلك الجنس؛ إذ تظهر الإحصاءات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بمعدل يقارب الضعف مقارنة بالرجال.


