نصائح تحميك من الجفاف.. خطوات تحافظ على صحتك في الطقس الحار
نصائح تحميك من الجفاف .. مع الارتفاع المتواصل في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح الجفاف واحدا من أكثر المخاطر الصحية التي تهدد الإنسان، خاصة مع فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح نتيجة التعرق، ورغم أن الجفاف قد يبدأ بأعراض بسيطة مثل الشعور بالعطش أو الإرهاق، فإنه قد يتطور إلى مشكلات صحية أكثر خطورة إذا لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح.
نصائح تحميك من الجفاف
ويؤكد الأطباء أن الوقاية من الجفاف لا تعتمد فقط على شرب المياه عند الشعور بالعطش، بل تبدأ باتباع مجموعة من العادات اليومية التي تساعد الجسم على الحفاظ على توازنه المائي، وتقلل من تأثير الحرارة المرتفعة، وتحمي من الإجهاد الحراري وضربة الشمس.
ويشير الاطباء إلى أن الإحساس بالعطش يعد مؤشرا على أن الجسم بدأ بالفعل يفقد جزءا من احتياجاته من السوائل، ولذلك فإن أفضل وسيلة للوقاية من الجفاف هي شرب المياه بصورة منتظمة على مدار اليوم، حتى في حال عدم الشعور بالحاجة إليها.
وينصح بتوزيع كميات المياه على فترات متقاربة بدلا من تناول كمية كبيرة دفعة واحدة، لأن ذلك يساعد الجسم على الاستفادة منها بصورة أفضل، ويحافظ على الترطيب المستمر، خاصة خلال الأيام شديدة الحرارة.

حمل زجاجة المياه خارج المنزل
ومن أبسط العادات التي يوصي بها الاطباء هى حمل زجاجة مياه عند الخروج من المنزل، سواء أثناء الذهاب إلى العمل أو الدراسة أو التسوق أو السفر، فوجود المياه في متناول اليد يشجع على شربها باستمرار ويمنع نسيان تعويض السوائل التي يفقدها الجسم طوال اليوم، كما ينصح بشرب كمية مناسبة من المياه قبل مغادرة المنزل، ثم الاستمرار في تناولها على فترات منتظمة، خاصة إذا كان الشخص سيقضي وقتا طويلا في الخارج أو سيتعرض لأشعة الشمس.
شرب المياه قبل الرياضة وأثناءها وبعدها
ويحتاج الجسم إلى كميات إضافية من السوائل عند ممارسة أي نشاط بدني، لأن المجهود يزيد من معدل التعرق وفقدان المياه ولهذا ينصح الأطباء بشرب المياه قبل بدء التمارين الرياضية، والاستمرار في الترطيب أثناء النشاط، ثم تعويض السوائل المفقودة بعد الانتهاء، كما ينبغي زيادة كمية المياه تدريجيا في الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة أو عند ممارسة أعمال تتطلب مجهودا بدنيا كبيرا، لأن احتياجات الجسم من السوائل تختلف وفقا لطبيعة النشاط والظروف المناخية.
الابتعاد عن الشمس في ساعات الذروة
وتعد الفترة الممتدة من الظهيرة وحتى العصر من أكثر أوقات اليوم ارتفاعا في درجات الحرارة، ولذلك ينصح بتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال هذه الساعات قدر الإمكان، وفي حال الضرورة، يفضل البحث عن أماكن مظللة أو جيدة التهوية، مع أخذ فترات راحة منتظمة لتقليل فقدان السوائل وخفض احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري.
ارتداء الملابس المناسبة
وتؤثر نوعية الملابس بشكل مباشر في قدرة الجسم على مقاومة الحرارة، ولذا يوصي الاطباء بارتداء الملابس القطنية الفاتحة والفضفاضة، لأنها تساعد على امتصاص العرق وتحسين تهوية الجسم، كما تقلل من احتباس الحرارة مقارنة بالملابس الداكنة أو المصنوعة من الأقمشة الصناعية.
مراقبة الجفاف
ومن المهم الانتباه إلى الأعراض الأولية للجفاف، مثل جفاف الفم، وقلة التبول، والدوخة، والصداع، والشعور بالإرهاق، لأن التعامل المبكر معها يمنع تطورها إلى مضاعفات أكثر خطورة وفي حال ظهور أعراض شديدة، مثل الإغماء أو الارتباك أو ارتفاع حرارة الجسم بشكل ملحوظ، يجب طلب الرعاية الطبية فورا، لأن هذه العلامات قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.




