كيف نحمي الأطفال من حرارة الصيف؟ .. خطوات تجنبهم الخطر
كيف نحمي الأطفال من حرارة الصيف؟ .. مع ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف، يصبح الأطفال من أكثر الفئات عرضة للتأثر بالأجواء الحارة بسبب طبيعة أجسامهم التي تفقد السوائل بسرعة، وعدم قدرتهم في كثير من الأحيان على معرفة أعراض الإجهاد الحراري أو التعبير عنها مبكرا ولذلك، تبدأ الوقاية من المنزل عبر اتباع مجموعة من العادات اليومية التي تقلل من تأثير الحرارة وتحافظ على سلامة الأطفال أثناء اللعب أو الخروج أو حتى داخل المنزل.
كيف نحمي الأطفال من حرارة الصيف؟
وحسب الأطباء يعد شرب الماء بانتظام أهم وسيلة لحماية الأطفال من تأثير ارتفاع درجات الحرارة، حيث يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل مع التعرق، وينصح بتقديم الماء للطفل على فترات متقاربة حتى إذا لم يشعر بالعطش، لأن الإحساس بالعطش قد يتأخر لدى الأطفال، كما يفضل تقديم الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والبرتقال والخيار، مع تقليل المشروبات الغازية والعصائر عالية السكر التي قد تزيد الشعور بالعطش.
اختيار الملابس المناسبة
وتلعب الملابس دورا مهما في تقليل تأثير الحرارة على جسم الطفل، حيث يفضل اختيار الملابس القطنية الخفيفة ذات الألوان الفاتحة، لأنها تساعد على امتصاص العرق وتعكس أشعة الشمس بدرجة أفضل من الملابس الداكنة، كما ينبغي تجنب الملابس الضيقة التي تعيق تهوية الجسم، مع استخدام قبعة عند الخروج نهارا لحماية الرأس والوجه من أشعة الشمس المباشرة.

تجنب الخروج في ساعات الذروة
وتعد الفترة الممتدة بين الساعة الحادية عشرة صباحا والرابعة عصرا الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة ولذلك، يفضل تأجيل الأنشطة الخارجية إلى الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، مع الحرص على وجود أماكن مظللة إذا اضطر الطفل إلى التواجد خارج المنزل خلال النهار.
خطورة ترك الطفل داخل السيارة
ومن أخطر الأخطاء التي قد تعرض حياة الأطفال للخطر تركهم داخل سيارة متوقفة حتى لدقائق قليلة، فدرجة الحرارة داخل السيارة المغلقة ترتفع بسرعة كبيرة، ما قد يؤدي إلى الإصابة بضربة شمس أو الاختناق خلال وقت قصير، ولهذا يجب التأكد دائما من اصطحاب الطفل عند مغادرة السيارة وعدم تركه بمفرده تحت أي ظرف.
التغذية الخفيفة
ويفضل تقديم وجبات خفيفة ومتوازنة تحتوي على الخضروات والفواكه والزبادي، مع تقليل الأطعمة الدسمة والمقلية التي تزيد الشعور بالإجهاد، كما ينصح بتقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة على مدار اليوم بدلا من الوجبات الكبيرة التي قد تزيد من شعور الطفل بالخمول.
المحافظة على برودة المنزل
ويساعد الحفاظ على برودة المنزل في تقليل مخاطر الإجهاد الحراري، حيث يمكن استخدام المراوح أو أجهزة التكييف عند الحاجة، مع غلق النوافذ خلال ساعات الظهيرة إذا كانت أشعة الشمس تدخل مباشرة إلى الغرف، ثم تهوية المنزل في الصباح الباكر أو مساء بعد انخفاض الحرارة.
عدم اهمال الواقي من الشمس
وإذا كان الطفل سيقضي وقتا في الخارج، فمن الضروري استخدام واقي مناسب لأشعة الشمس قبل الخروج بمدة كافية، مع إعادة وضعه وفقا للإرشادات، خاصة عند السباحة أو التعرق، كما يفضل ارتداء نظارة شمسية مناسبة للأطفال لحماية العينين من الأشعة فوق البنفسجية.
مراقية الطفل أثناء اللعب
وقد يندمج الأطفال في اللعب إلى درجة تجعلهم يتجاهلون الشعور بالتعب أو العطش، ولذلك يجب مراقبتهم وتشجيعهم على أخذ فترات راحة منتظمة في أماكن مظللة، مع تقديم الماء لهم باستمرار وعدم السماح بممارسة الأنشطة البدنية العنيفة خلال فترات الحر الشديد.
الانتباه إلى علامات الإجهاد الحراري
ومن المهم التعرف على الأعراض المبكرة للإجهاد الحراري، ومنها العطش الشديد، والإرهاق، والدوخة، والصداع، والتعرق الغزير، وسخونة الجلد، وسرعة النبض، وعند ظهور هذه العلامات يجب نقل الطفل إلى مكان بارد، وإعطاؤه الماء إذا كان واعيا، وتبريد جسمه باستخدام منشفة مبللة، مع طلب المساعدة الطبية إذا استمرت الأعراض أو تطورت إلى فقدان الوعي أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
متى يمارس الطفل السباحة فى الحر؟
ويفضل أن تكون ممارسة السباحة في أوقات لا تكون فيها الشمس شديدة، مع التأكد من شرب الطفل للماء قبل النزول إلى الحمام وبعده، كما يجب عدم ترك الأطفال دون إشراف مباشر حتى إذا كانوا يجيدون السباحة، لأن التعب الناتج عن الحرارة قد يؤثر في قدرتهم على التصرف بسرعة.





