الأحد 18 أكتوبر 2026 الموافق 07 جمادى الأولى 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل يزيد التوتر حدة أعراض القولون العصبي؟.. حين يقفز الضغط النفسي على الجهاز الهضمي

الثلاثاء 08/سبتمبر/2026 - 02:17 م
هل يزيد التوتر حدة
هل يزيد التوتر حدة أعراض القولون العصبي؟


هل يزيد التوتر حدة أعراض القولون العصبي؟.. القولون العصبي من المشكلات الهضمية الشائعة التي قد تتأثر بعوامل متعددة، ولا ترتبط أعراضه دائما بنوعية الطعام فقط، فالحالة النفسية ومستوى التوتر والقلق يمكن أن يكون لها تأثير واضح على طريقة عمل الجهاز الهضمي، وهو ما يفسر ملاحظة بعض المصابين زيادة الأعراض خلال فترات الضغط النفسي أو قلة النوم.

هل يزيد التوتر حدة أعراض القولون العصبي؟

وحسب موقع "ويب طب"، يعاني المصاب بالقولون العصبي عادة من مجموعة من الأعراض التي قد تشمل آلام البطن والتقلصات والانتفاخ والغازات، إلى جانب الإسهال أو الإمساك أو التناوب بينهما، وقد تختلف شدة هذه الأعراض من فترة إلى أخرى، بحسب العادات اليومية والحالة النفسية ونمط التغذية.

كيف يؤثر التوتر على القولون العصبي؟

وترتبط الأمعاء والجهاز العصبي بعلاقة متبادلة تعرف بمحور الدماغ والأمعاء، ولذلك يمكن أن تؤثر الحالة النفسية على حركة الجهاز الهضمي وطريقة استجابته للمؤثرات المختلفة، وعندما يتعرض الإنسان للتوتر أو القلق، تحدث تغيرات في الجسم يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء والإحساس بالألم والانتفاخ، ولهذا قد يشعر الشخص المصاب بالقولون العصبي بتفاقم الأعراض خلال فترات العمل الشاق أو المشكلات الأسرية أو الضغوط النفسية المستمرة، ولا يعني ذلك أن التوتر هو السبب الوحيد وراء الإصابة بالقولون العصبي، لكنه قد يكون عاملا محفزا أو سببا في زيادة حدة الأعراض لدى بعض الأشخاص.

ترتبط الأمعاء والجهاز العصبي بعلاقة متبادلة تعرف بمحور الدماغ والأمعاء

القلق يزيد الانتفاخ

وقد يؤدي القلق المستمر إلى زيادة حساسية الجهاز الهضمي، فيصبح المصاب أكثر شعورا بالتقلصات أو حركة الأمعاء والغازات، كما يمكن أن تترافق فترات القلق مع تغير في عادات تناول الطعام أو النوم، وهو ما قد يزيد المشكلة، وقد يلاحظ بعض المصابين أن الأعراض تظهر قبل مواقف معينة تسبب لهم التوتر، مثل الاختبارات أو الاجتماعات أو السفر أو المناسبات الاجتماعية، وفي حالات أخرى تستمر الأعراض نتيجة التعرض لضغوط نفسية لفترات طويلة.

اضطراب النوم 

ولا ينفصل النوم عن صحة الجهاز الهضمي، حيث يمكن أن يؤدي عدم الحصول على قسط كاف من النوم إلى زيادة الشعور بالإجهاد والتوتر، وهو ما قد ينعكس على أعراض القولون العصبي، كما أن النوم المتقطع أو غير المنتظم قد يجعل الشخص أكثر حساسية للألم والانزعاج خلال اليوم ولذلك فإن تنظيم مواعيد النوم ومحاولة الحصول على ساعات كافية من الراحة يمثلان جزءا مهما من نمط الحياة الصحي للمصابين بالقولون العصبي.