علاج التهاب البربخ.. خيارات متعددة تبعًا لحالة المريض

التهاب البربخ هو حالة صحية تصيب الرجال وتتمثل في تورم والتهاب في البربخ، وهو الأنبوب المتصل بالخصية والمسؤول عن تخزين ونقل الحيوانات المنوية، ويمكن أن يسبب التهاب البربخ آلامًا شديدة واضطرابات صحية تستدعي التدخل العلاجي السريع، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على علاج التهاب البربخ.
علاج التهاب البربخ
وعن علاج التهاب البربخ، فحسبما ورد بموقع "ويب طب" هناك عدة طرق لعلاج التهاب البربخ يعتمدها الأطباء للتخفيف من هذه الحالة وهي على النحو التالي:
مضاد حيوي لعلاج التهاب البربخ
يعتبر العلاج بالمضادات الحيوية العلاج الأساسي لمواجهة التهاب البربخ، وبخاصة إذا كان ناجمًا عن عدوى بكتيرية.
وعادة ما يتم وصف المريض بمضادات حيوية فعالة لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، من أبرز الأنواع المستخدمة:
- دوكسيسيكلين، فعال ضد مجموعة واسعة من البكتيريا.
- وأيضًا سيبروفلوكساسين، الذي يستخدم بشكل شائع في حالات العدوى البكتيرية.
- إلى جانب ذلك، تستخدم مسكنات الألم لتخفيف الأعراض المزعجة مثل: الألم والتورم.
ومن أبرز الأدوية الشائعة:
- إيبوبروفين؛ لتقليل الالتهاب والألم.
- الكوديين أو المورفين، في حالات الألم الشديد الذي لا يستجيب لمسكنات الألم البسيطة.
علاج التهاب البربخ منزليًا
تتطلب خطة علاج التهاب البربخ منزليًا منح الجسم قسطًا من الراحة، وتشمل الإجراءات المنزلية ما يلي:
- رفع كيس الصفن، ينصح بدعم الصفن باستخدام منشفة أو دعامة خاصة لمدة لا تقل عن يومين.
- وأيضا وضع الكمادات الباردة، على كيس الصفن؛ لتقليل التورم وتخفيف الألم.
- مع تجنب المجهود البدني، من خلال الامتناع عن رفع الأشياء الثقيلة والأنشطة التي قد تزيد الضغط على المنطقة المصابة.
- فضلًا عن الامتناع عن الاتصال الجنسي ضرورة تجنب الممارسات الجنسية حتى اكتمال فترة العلاج، لاسيما إذا كان الالتهاب مرتبطًا بعدوى منقولة جنسيًا.

التدخل الجراحي
وفي بعض الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر التدخل الجراحي، خصوصا إذا صاحب الالتهاب تكوّن خراج في الخصية، وتشمل الخيارات الجراحية:
- تصريف القيح، من خلال استخدام إبرة أو عبر إجراء جراحي صغير.
- وإزالة البربخ جزئيًا أو كليًا، فتجرى هذه الجراحة لتصحيح أي عيوب هيكلية تساهم في استمرار الالتهاب، مثل ارتداد البول عبر قناة القذف.
علامات الشفاء من التهاب البربخ
وعن علامات الشفاء من التهاب البربخ، فهناك عدة مؤشرات تشير للتعافي من التهاب البربخ، والتي تتضمن ما يلي:
- تحسن الألم، إذ يقل الشعور بالألم في الخصية والمناطق التناسلية.
- كما يقل التورم والاحمرار.
- وتحسن الأعراض البولية مثل: اختفاء الحرقان أثناء التبول.
- واستعادة النشاط الطبيعي، أى يمكن للمريض العودة للحياة اليومية دون ألم.