أعراض جرثومة الرحم.. إفرازات مهبلية غير طبيعية أبرزها

أعراض جرثومة الرحم تعد جرثومة الرحم أو الكلاميديا من الأمراض الشائعة التي تصيب النساء في المقام الأول، وتنتقل بشكل رئيسي عبر الاتصال الجنسي؛ إذ تسببها بكتيريا المتدثرة الحثرية.
وعلى الرغم من أن جرثومة الرحم أكثر انتشارًا بين النساء، فإن مرض الكلاميديا يمكن أن يصيب كلا الجنسين؛ إذ يؤثر على النساء في عنق الرحم، أو المستقيم، أو الحلق، بينما يظهر لدى الرجال في الإحليل (داخل القضيب)، أو المستقيم، أو الحلق، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على أعراض جرثومة الرحم.
أعراض جرثومة الرحم
وعن أعراض جرثومة الرحم، فحسبما ورد بموقع "ويب طب" تعرف جرثومة الرحم بكونها "العدوى الصامتة"؛ إذ لا تظهر أي أعراض في كثير من الحالات، مما يجعل تشخيصها صعبًا دون فحص طبي. ومع ذلك، في حال ظهور الأعراض، فقد تشمل:
- إفرازات مهبلية غير طبيعية ذات رائحة قوية.
- مع الشعور بحرقان أثناء التبول.
- وآلام أثناء الجماع.
- والاحساس آلام في أسفل البطن، أو الشعور بالغثيان والحمى.
- ونزيف غير طبيعي، خاصة إذا انتشرت العدوى في الجسم.

أسباب جرثومة الرحم
وفيما يخص أسباب جرثومة الرحم، تنتقل جرثومة الرحم أساسًا عن طريق الاتصال الجنسي غير المحمي، كما يمكن أن تنتقل من الأم إلى الجنين أثناء الولادة، مما يؤدي إلى مشكلات صحية لدى حديثي الولادة، مثل التهاب الرئة أو مشكلات خطيرة في العين.
وتشمل عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بجرثومة الرحم ما يلي:
- ممارسة الجنس قبل سن 25.
- أو أيضًا تعدد الشركاء الجنسيين.
- أو كذلك عدم استخدام وسائل الحماية أثناء الجماع.
- أو وجود عوامل وراثية تزيد من القابلية للإصابة.
هل جرثومة الرحم خطيرة؟
وحول إجابة سؤال هل جرثومة الرحم خطيرة؟، ينبه غالبية الأطباء المتخصصين إلى أنه إذا لم يتم علاج جرثومة الرحم في الوقت المناسب، فقد تتفاقم لتؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل:
- الإصابة بمرض التهاب الحوض، مما قد يسبب تلفًا دائمًا في الأعضاء التناسلية.
- وأيضًا العقم نتيجة تأثر قناتي فالوب.
- وزيادة خطر الحمل خارج الرحم.
- وكذلك انتقال العدوى إلى الطفل أثناء الولادة، مما قد يؤدي إلى انخفاض وزنه أو الولادة المبكرة.
- وزيادة احتمالية الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بسبب ضعف المناعة الناتج عن العدوى.
علاج جرثومة الرحم
يمكن علاج جرثومة الرحم بسهولة عند اكتشافها مبكرًا؛ إذ يتم استخدام المضادات الحيوية مثل: أزيثرومايسين أو دوكسيسايكلين، وقد يتطلب الأمر علاج الشريك أيضًا لمنع تكرار العدوى.
وفي الحالات الشديدة، قد يستلزم الأمر دخول المستشفى لتلقي مضادات حيوية عبر الوريد.