ما هي أسباب إصابة الأطفال بالسرطان؟.. وزارة الصحة تجيب

ما هى أسباب اصابة الاطفال بالسرطان؟.. يعد السرطان من أكثر الأمراض التي تثير القلق، خاصة عندما يصيب الأطفال وعلى الرغم من التطور الطبي الهائل، فإن الأسباب الحقيقية وراء إصابة الأطفال بالسرطان لا تزال قيد البحث، ويشير العلماء إلى مجموعة من العوامل التي قد تلعب دورًا في زيادة خطر الإصابة، سواء كانت وراثية أو بيئية أو متعلقة بأنماط الحياة الحديثة.
ما هى أسباب اصابة الاطفال بالسرطان؟
وحسب وزارة الصحة والسكان، فتشير الدراسات إلى أن بعض الأطفال يولدون ولديهم استعداد وراثي للإصابة بالسرطان، فقد تؤدي الطفرات الجينية الموروثة من الأبوين إلى زيادة خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطانات، مثل سرطان الدم وسرطان الدماغ، كما أن هناك بعض المتلازمات الوراثية النادرة، مثل متلازمة لي- فروميني ومتلازمة داون، التي قد تزيد من احتمالية الإصابة.
العوامل البيئية لإصابة الاطفال بالسرطان
وتعتبر العوامل البيئية من أكثر الأسباب التي يتم بحثها في علاقة بالإصابة بسرطان الأطفال، فالتعرض للتلوث البيئي، مثل عوادم السيارات والمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الضارة، قد يكون له تأثيرا سلبيا على صحة الأطفال، كما أن التعرض للإشعاع، سواء من الأشعة السينية أثناء الحمل أو الإشعاعات الناتجة عن الحوادث النووية، قد يزيد من خطر الطفرات الجينية المؤدية للسرطان.

أنماط الحياة والتغذية
ورغم أن السرطان لدى الأطفال ليس مرتبطًا بشكل مباشر بأنماط الحياة كما هو الحال مع البالغين، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن سوء التغذية قد يؤثر على صحة الطفل ويزيد من خطر الإصابة، كما أن نقص الفيتامينات والمعادن المهمة، مثل حمض الفوليك وفيتامين د، قد يضعف المناعة ويؤثر على انقسام الخلايا بشكل صحي، كما أن التعرض لبعض المواد الحافظة والملونات الصناعية في الأغذية قد يكون له تأثير ضار على المدى الطويل.
الإصابات الفيروسية
وتلعب بعض الفيروسات دورًا في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، مثل فيروس إبشتاين- بار المرتبط بسرطان الغدد الليمفاوية، وفيروس الورم الحليمي البشري المرتبط ببعض الأورام، كما أن ضعف الجهاز المناعي لدى الطفل، سواء بسبب أمراض مزمنة أو بسبب استخدام أدوية مثبطة للمناعة، قد يجعله أكثر عرضة للإصابة بأورام خبيثة.
هل يمكن الوقاية من سرطان الأطفال؟
ولا يوجد إجراء محدد حتى الآن يمكنه منع إصابة الأطفال بالسرطان، نظرًا لأن العديد من العوامل المسببة لا تزال غير مفهومة بالكامل. ومع ذلك، يوصي الأطباء بتقليل التعرض للعوامل البيئية الضارة، وتوفير نظام غذائي صحي للأطفال، ومتابعة الفحوصات الطبية بشكل دوري لاكتشاف أي علامات مبكرة قد تشير إلى خطر الإصابة.