الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فيتامين د وواقي الشمس.. أيهما أكثر فاعلية في الوقاية من سرطان الجلد؟

الجمعة 28/فبراير/2025 - 11:00 ص
فيتامين د وواقي الشمس
فيتامين د وواقي الشمس


يُعد سرطان الجلد من المشكلات الصحية، ويعود ذلك إلى ارتفاع معدلات التعرض للأشعة فوق البنفسجية، والتي تسبب تلف الحمض النووي وتحفز ظهور الأورام الجلدية. 

من هذا المنطلق، يتصدر كل من فيتامين د وواقي الشمس المناقشات حول دورهما في الحماية من سرطان الجلد، إذ يُعرف واقي الشمس بقدرته على تقليل أضرار الأشعة فوق البنفسجية، بينما يُعتقد أن فيتامين د يمتلك خصائص وقائية ضد بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الجلد، إليكم  أيهما أكثر فاعلية في الوقاية من سرطان الجلد؟

فيتامين د وواقي الشمس

أهمية فيتامين د للصحة

يلعب فيتامين د دورًا أساسيًا في تقوية العظام ودعم المناعة، ويتم إنتاجه في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية. 

وتشير الدراسات إلى أن فيتامين د قد يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية، من خلال دعم إصلاح الحمض النووي وتعزيز موت الخلايا غير الطبيعية. 

كما يساعد في تنظيم عمليات النمو الخلوي وتقوية الجهاز المناعي، مما قد يقلل من تطور الأورام الجلدية.

هل يمكن لفيتامين د منع سرطان الجلد؟

يشير الدكتور أرافيند باديجر، المدير الفني لشركة BDR Pharmaceuticals، إلى أن فيتامين د يُنتَج كرد فعل طبيعي لتلف الجلد الناتج عن الشمس، وله دور في تعزيز المناعة وكبح نمو الخلايا السرطانية. 

ورغم أن الأبحاث لا تزال جارية لفهم آلية تأثيره بشكل كامل، إلا أن هناك أدلة واعدة على أن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.

دور واقي الشمس في الحماية من سرطان الجلد

من ناحية أخرى، يُعتبر واقي الشمس الوسيلة الأكثر فعالية للحماية من سرطان الجلد، حيث يقلل من التعرض للأشعة فوق البنفسجية التي تسبب تلف الحمض النووي. 

كما تعمل واقيات الشمس على امتصاص أو حجب الأشعة الضارة، خاصة عند استخدام المركبات المعدنية مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم أو الفلاتر الكيميائية الواقية من الأشعة فوق البنفسجية.

هل يقلل واقي الشمس من إنتاج فيتامين د؟

هناك مخاوف من أن استخدام واقي الشمس قد يحد من قدرة الجلد على إنتاج فيتامين د، إلا أن الدراسات تؤكد أن تأثيره ليس كبيرًا عند استخدامه بشكل صحيح، فالتعرض القصير لأشعة الشمس مثل المشي في الهواء الطلق لبضع دقائق يوميًا يكون كافيًا لإنتاج كمية مناسبة من فيتامين د دون زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

أيهما أكثر فاعلية في الوقاية من سرطان الجلد؟

يلعب كل من واقي الشمس وفيتامين د دورًا مهمًا في الوقاية من سرطان الجلد، إلا أن تحقيق التوازن بينهما هو المفتاح المناسب، فاستخدام واقي الشمس بشكل صحيح لا يمنع الجسم تمامًا من إنتاج فيتامين د، كما أن التعرض للشمس إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن أو تناول المكملات عند الحاجة يمكن أن يضمن مستويات كافية من فيتامين د والحد من مخاطر سرطان الجلد.