شهر رمضان 2025| متى تفطر الأم المرضعة؟.. وهذه نصائح ضرورية حال صيامها

ساعات قليلة تفصلنا عن موعد شهر رمضان المبارك، حيث تتساءل العديد من الأمهات المرضعات عن إمكانية الصيام دون التأثير على صحتهن أو صحة أطفالهن.
متى تفطر الأم المرضعة؟
ومن هنا يقول الدكتور هاني ابو سعدة، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، إنه لا توجد قاعدة ثابتة للجميع، لأن قدرة كل أم على الصيام تختلف حسب حالتها الصحية ومدى اعتماد طفلها على الرضاعة.
وكشف الدكتور هاني عن بعض الحالات الشائعة التي مسموح لها بإفطار رمضان، وهذا بعد مراجعة الطبيب، ومنها ما يلي:-
الأم التي ترضع طبيعيًا فقط ولبنها قليل
إذا كان الطفل يعتمد بالكامل على الرضاعة الطبيعية، خاصة في الأشهر الأولى، وكان اللبن قليلًا، فإن الإفطار هو الخيار الأفضل للحفاظ على صحة الأم والطفل.
الأم التي ترضع طبيعيًا وصناعيًا معًا
يمكنها الصيام، ولكن إذا شعرت بالتعب الشديد أو لاحظت تأثر إدرار الحليب، فمن الأفضل الإفطار.
الأم التي بدأ طفلها تناول الطعام (أكبر من 6 أشهر)
يمكنها الصيام مع إرضاع الطفل ليلًا، وتعويض حاجته من الطعام خلال ساعات الصيام، ولكن إذا شعرت بالإرهاق الشديد أو نقص اللبن، يجوز لها الإفطار.
الأم التي يعتمد طفلها على الطعام (أكبر من سنة)
في هذه الحالة، تكون الرضاعة تكميلية وليست أساسية، لذلك يمكنها الصيام مع الرضاعة الليلية.
لكن إذا شعرت بالتعب أو قل حليبها، يمكنها الإفطار.

نصائح للأمهات المرضعات أثناء الصيام
1- ضرورة الحرص على التغذية السليمة، والحرص على تناول وجبات متكاملة تحتوي على البروتينات، الدهون الصحية، والكربوهيدرات.
2- شرب كميات كافية من الماء، وهذا للحفاظ على مستوى الحليب وتجنب الجفاف.
3- الراحة قدر الإمكان، نظرا لأن قلة النوم والإجهاد قد يؤثران على إنتاج الحليب.
4- الاستماع إلى الجسم، فإذا شعرت الأم بإرهاق شديد، دوخة، أو نقص في إدرار الحليب، فمن الأفضل الإفطار.
يقول إن كل أم تختلف حالتها عن الأخرى، لذا لا ينبغي إجبار النفس على الصيام إذا كان ذلك يؤثر على الصحة أو على تغذية الطفل، مشيرا إلى أن الإفطار في الحالات المرضية يمنح الأم الحفاظ على صحتها وصحة الرضيع، ويمكن تعويض الأيام لاحقًا عند تحسن الظروف.