الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي لحمية الرحم؟.. حالة صحية تستوجب الانتباه

الثلاثاء 04/مارس/2025 - 08:00 م
ما هي لحمية الرحم؟
ما هي لحمية الرحم؟


تعد لحمية الرحم من الحالات الصحية التي تستوجب الانتباه، خصوصًا إذا ترافقت مع أعراض تؤثر على جودة الحياة أو فرص الإنجاب؛ لذا ينصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض غير طبيعية؛ لضمان التشخيص والعلاج المبكر، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي لحمية الرحم؟.

ما هي لحمية الرحم؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي لحمية الرحم؟، فحسبما ورد بموقع "ويب طب" لحمية الرحم، أو التي تعرف بـ"السلائل البطانية الرحمية"، هي حالة تنمو فيها أنسجة زائدة وناعمة داخل بطانة الرحم. عادةً ما تكون هذه الزوائد صغيرة ومسطحة وتبقى داخل الرحم، ولكن في بعض الحالات قد تمتد إلى عنق الرحم. 

وعلى الرغم من أن لحمية الرحم تعد في معظم الحالات حميدة، إلا أنها قد تعيق حدوث الحمل، مما يجعل الكشف المبكر عنها أمرًا ضروريًا.

نموذج هيكلي توضيحي للحمية الرحم

ما سبب ظهور الزوائد اللحمية في الرحم؟

وبخصوص إجابة سؤال ما سبب ظهور الزوائد اللحمية في الرحم؟، ما سبب ظهور الزوائد اللحمية في الرحم؟، لا يزال السبب الدقيق وراء ظهور لحمية الرحم غير معروف تمامًا، ولكن هناك عدة عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة بها، من أبرزها:

  • السمنة.
  • وأيضًا تناول أدوية تحتوي على مركبات تشبه هرمون الإستروجين.
  • وكذلك التغيرات الهرمونية؛ إذ تعد لحمية الرحم حساسة بشكل خاص تجاه الاستروجين.
  • والإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • بجانب استخدام بعض الأدوية ضمن برامج علاج سرطان الثدي.

جدير بالذكر أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بلحمية الرحم هي ما يلي:

  • النساء ما بين عمر 40 و50 عامًا.
  • وأيضًا النساء في مرحلة ما قبل أو بعد انقطاع الطمث.

ما الفرق بين لحمية الرحم والورم الليفي؟

وبشأن إجابة سؤال ما الفرق بين لحمية الرحم والورم الليفي؟، تشابه لحمية الرحم مع ألياف الرحم في عدة جوانب، ولكن هناك اختلافات جوهرية بينهما على النحو التالي:

  • تنشأ الألياف الرحمية من نمو غير طبيعي لعضلات الرحم، بينما تتكون لحمية الرحم من زوائد في بطانة الرحم نفسها.
  • تتسبب الحالتان في أعراض متشابهة مثل الألم، غزارة الدورة الشهرية، الإمساك، ومشاكل التبول.
  • ويتم تشخيص كلتا الحالتين من خلال إجراء نفس الفحوصات الطبية، كالسونار المهبلي أو تنظير الرحم.