أسباب ضعف الذاكرة.. مرض خطير قد يكون السبب دون أن تدرك

تُعد مشكلات الذاكرة مصدر قلق، خاصة عند ظهورها في سن مبكرة، حيث يجب معرفة الأسباب المحتملة لوجود مشكلة في الذاكرة، فمن بينها مرض قد ينذر بالخطر يجب الفحص الجيد ومتابعة الطبيب المختص.
ووفقًا لما أوضحته الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، يجب معرفة أن الذاكرة البشرية تنقسم إلى ذاكرة أولية قصيرة المدى، وذاكرة طويلة المدى، التي تخزن المعلومات المهمة والذكريات، ولكي تنتقل المعلومات من الذاكرة الأولية إلى الطويلة المدى، لا بد من بذل جهد معين.
أسباب ضعف الذاكرة
ولكن أذا وجدت مشكلة في الذاكرة قد يكون الأمر مرتبط بمشكلة صحية لديك ويجب فحص الطبيب ومتابعته جيدا، وفق لطبيبة الأعصاب.
قد يرجع السبب الأول لضعف الذاكرة، لوجود اضطرابات في الغدة الدرقية، فضلا عن معاناة الشخص من الالتهابات ونقص الفيتامينات مثل B1 وB12 وحمض الفوليك.
ومن ضمن أسباب ضعف الذاكرة فقد يعاني الشخص من الإجهاد والتوتر، حيث يؤدي ارتفاع هرمون الكورتيزول إلى التأثير السلبي على منطقة الحُصين المسؤولة عن الذاكرة
كما يؤدي ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، لضعف الذاكرة، خصوصا بسبب اضطرابات الكوليسترول، ومن بين الأسباب المحتملة هو الإصابة بداء السكري من النوع الأول، والقصور الكلوي أو الكبدي بسبب التهابات الكبد أو التسمم الحاد.

أسباب اخرى لضعف الذاكرة
- التدخين وتعاطي الكحول
- قلة التحفيز العقلي وقلة ممارسة التمارين الذهنية
- الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، حيث يعتمد الشباب على التخزين الإلكتروني بدلا من التذكر الذاتي، مما يؤدي إلى ضعف مهارات الحفظ والتركيز.
كيف يمكن تحسين الذاكرة؟
1- يجب إجراء الفحص الطبي، كل ما عليك هو استشارة الطبيب للتحقق من نقص الفيتامينات. والهرمونات واستبعاد أي أمراض عضوية.
2- تنشيط العقل عن طريق ممارسة التمارين العقلية مثل الألغاز، القراءة، وتعلم مهارات جديدة.
3- يمكنك تقليل التوتر من خلال ممارسة التأمل واليوغا وتقنيات التنفس العميق.
4- اتباع نظام غذائي صحي: يشمل أطعمة غنية بالأوميجا-3، الفيتامينات، ومضادات الأكسدة.
5- ممارسة الرياضة، حيث تساعد التمارين المنتظمة على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتعزيز وظائفه.
6- تقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية من خلال الاعتماد على التذكر الذاتي بدلًا من التخزين الرقمي.