علاج البيدوفيليا.. الجمع بين العلاجات النفسية والدوائية والرقابة المجتمعية

علاج البيدوفيليا.. يعتبر البيدوفيليا أو اضطراب عشق الأطفال من أكثر الاضطرابات النفسية تعقيدًا؛ نظرًا لتأثيره الكبير على المجتمع وخطورته على الأطفال.
تعد البيدوفيليا اضطرابًا نفسيًا وجنسيًا يدفع الشخص البالغ إلى الشعور بالانجذاب الجنسي نحو الأطفال الذين لم يبلغوا سن الرشد، وعادة ما يكونون دون الثالثة عشرة من العمر، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على علاج البيدوفيليا.
علاج البيدوفيليا
وعن علاج البيدوفيليا، فحسبما ورد بموقع"ويب طب"، على الرغم من المحاولات العديدة لإيجاد علاجات فعالة، ولكن مازلنا في حاجة إلى نهج شامل يجمع بين العلاجات النفسية والدوائية والرقابة المجتمعية لعلاج اضطراب عشق الأطفال على النحو التالي:
العلاج النفسي
يعد العلاج النفسي أحد الحلول المتاحة؛ إذ يعتمد على جلسات علاج سلوكي معرفي لمساعدة المريض على التحكم في أفكاره وسلوكياته.
ويستخدم هذا النوع من العلاج لمساعدة المرضى في كبح الرغبات غير الطبيعية وتطوير استراتيجيات بديلة لتوجيه ميولهم، ولكن هذه العلاجات بمفردها نادرًا ما تكون كافية، خاصة في الحالات الشديدة.
العلاج الدوائي
تمت تجربة العديد من الأدوية التي تعمل على تقليل الرغبة الجنسية لدى المصابين بالبيدوفيليا، ومن أبرزها:
العلاج الهرموني
يتمثل في استخدام أدوية مثل "ميدروكسي بروجستيرون أسيتات"، والتي تعمل على تقليل مستوى الهرمونات الجنسية في الدم، مما يؤدي إلى كبح الرغبة الجنسية، إلا أن هذه العلاجات قد تسبب آثارًا جانبية خطيرة، مثل: التأثير على وظائف الكبد.
مضادات الاكتئاب
تستخدم بعض مضادات الاكتئاب لتقليل الخيالات الجنسية والدوافع غير الطبيعية، كما أنها تؤثر على القدرة الجنسية بشكل عام.
الإخصاء الكيميائي
كما يعتبر الإخصاء الكيميائي أكثر الطرق فعالية، لكنه يثير جدلًا واسعًا من الناحية الأخلاقية، نظرًا لكونه غير إنساني في نظر الكثيرين.

كيف يتم تشخيص البيدوفيليا؟
وفيما يخص إجابة سؤال كيف يتم تشخيص البيدوفيليا؟، لا توجد طرق محددة لتشخيص البيدوفيليا بشكل قاطع، ولكن يمكن للطبيب النفسي الاعتماد على الملاحظات السلوكية وسجلات المرضى لتقييم الحالة.
وفي بعض الأحيان، يتم الكشف عن المصابين من خلال القضايا الجنائية التي يواجهونها بسبب اعتداءاتهم على الأطفال.
مضاعفات البيدوفيليا
وحول مضاعفات البيدوفيليا، يؤثر اضطراب عشق الأطفال على المصاب نفسه؛ إذ يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات نفسية أخرى مثل:
- الاكتئاب والقلق الدائم.
- وأيضًا انعدام الثقة بالنفس.
- وكذلك اضطرابات جنسية وسلوكية أخرى، مثل: الوسواس القهري، وهوس السرقة، وكذلك الرغبة في الاحتكاك بالآخرين.