ما هو التهاب اللفافة الناخر؟.. عدوى بكتيرية نادرة وشديدة الخطورة

التهاب اللفافة الناخر هو عدوى بكتيرية نادرة ولكنها شديدة الخطورة؛ إذ تؤثر على الأنسجة العميقة تحت الجلد، بما في ذلك العضلات والأعضاء المحيطة، فهيا نتعرف خلال السطورالتالية ما هو التهاب اللفافة الناخر؟.
ما هو التهاب اللفافة الناخر؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو التهاب اللفافة الناخر؟، فحسبما ورد بموقع "ويب طب"، ويعرف هذا المرض أحيانًا باسم "مرض أكل اللحم"، ولكن البكتيريا المسببة له لا تأكل الأنسجة مباشرة، بل تفرز سمومًا قوية تؤدي إلى تلف الأنسجة المحيطة بسرعة كبيرة.
ويمكن أن يبدأ المرض بإصابة طفيفة مثل: جرح صغير أو خدش، لكنه يتطور بسرعة كبيرة ليصبح مهددًا للحياة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرًا.
وتشير الإحصاءات إلى تشخيص ما بين 600 إلى 700 حالة سنويًا في الولايات المتحدة، مع معدل وفاة يتراوح بين 25% و30% من المصابين.
ما هي أعراض التهاب اللفافة الناخر؟
وفيما يخص إجابة سؤال ما هي أعراض التهاب اللفافة الناخر؟، تتطور أعراض التهاب اللفافة الناخر على مراحل، تبدأ بأعراض أولية بسيطة ثم تتفاقم بسرعة لتصبح أكثر خطورة على النحو التالي:
الأعراض الأولية لالتهاب اللفافة الناخر
تتشابه الأعراض المبكرة مع تلك التي تظهر بعد العمليات الجراحية أو الالتهابات العادية، وتشمل:
- ألم شديد غير متناسب مع حجم الجرح.
- وأيضًا التهاب واحمرار في موضع الإصابة.
- وكذلك الحمى والقشعريرة.
- بجانب الشعور بالغثيان والاحساس العام بالإعياء.

الأعراض المتأخرة لالتهاب اللفافة الناخر
ومع تقدم العدوى، تظهر أعراض أكثر وضوحًا في غضون يومين إلى ثلاثة أيام من الإصابة، ومنها:
- زيادة شديدة في الألم حول الجرح.
- مع احمرار وسخونة في المنطقة المصابة.
- فضلًا عن أعراض شبيهة بالإنفلونزا، مثل: الإسهال، الدوخة، والضعف العام.
- والعطش الشديد؛ بسبب فقدان السوائل والجفاف.
الأعراض المتقدمة لالتهاب اللفافة الناخر
وإذا لم يتم التدخل العلاجي، تتطور العدوى خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، مؤدية إلى:
- تورم مصحوب بطفح جلدي أرجواني.
- مع ظهور بقع داكنة تتحول إلى بثور مليئة بسوائل ذات رائحة كريهة.
- بجانب الهشاشة وتقشر الجلد مع علامات واضحة لموت الأنسجة"الغرغرينا".
الأعراض الخطيرة والمهددة للحياة لالتهاب اللفافة الناخر
وفي غضون أربعة إلى خمسة أيام من الإصابة، قد تظهر مضاعفات خطيرة تشمل:
- انخفاض حاد في ضغط الدم.
- أو الدخول في حالة صدمة.
- أو كذلك فقدان الوعي، مما قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التدخل الطبي العاجل.
جدير بالذكر أنه يجب على أي شخص يعاني من ألم شديد وغير طبيعي في منطقة الجرح، مع علامات الالتهاب الشديد، أن يحصل على الرعاية الطبية العاجلة؛ إذ يمكن إنقاذ حياة المريض من خلال الكشف المبكر والعلاج السريع بالمضادات الحيوية والجراحة.