الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: الكلى تلعب دور في تطور مرض ضمور العضلات من النوع الأول

الإثنين 10/مارس/2025 - 10:11 م
الكلى.. أرشيفية
الكلى.. أرشيفية


إن مرض ضمور العضلات من النوع الأول (DM1)، هو اضطراب وراثي، يشترك في سمات متداخلة مع مرض الكلى المزمن، بما في ذلك ضمور العضلات التدريجي ومقاومة الأنسولين في الجسم بالكامل وضعف استخدام الطاقة الضروري للأداء الطبيعي. 

ومع ذلك، لا يُعرف أن مرض الكلى المزمن يحدث لدى الأفراد المصابين بمرض ضمور العضلات من النوع الأول ولا يُعرف ما إذا كان السبب الكامن وراء خلل وظائف الخلايا في مرض ضمور العضلات من النوع الأول يتعلق بالكلى.

وتشير النتائج من دراسة سابقة إلى أن الكلى وأنسجة المسالك البولية الأخرى قد تكون متورطة في التطور الجزيئي لمرض ضمور العضلات من النوع الأول. 

الكلى تسبب ضمور العضلات من النوع الأول

في هذه الدراسة الجديدة، وجد الباحثون أن الكلى متورطة في مرض ضمور العضلات من النوع الأول وقد تلعب دورًا مهمًا في ضعف العضلات ومقاومة الأنسولين وضعف استخدام الطاقة الذي يعاني منه المرضى.

قام الباحثون بتحليل الحويصلات خارج الخلية (EVs)، والتي تحتوي على معلومات حول صحة الخلايا التي تطلقها، من عينات البول. 

قاموا بجمع المعلومات الخلوية الموجودة داخل الحويصلات وقارنوها بأنسجة الكلى من تشريح الأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الأول باستخدام أدوات جزيئية، مثل تسلسل الحمض النووي الريبي وتفاعل البوليميراز المتسلسل الرقمي بالقطرات، وأدوات حسابية، مثل النمذجة التنبؤية. 

سمح هذا للفريق بفحص العلاقة بين سمات الحويصلات خارج الخلية في البول والنواتج الأيضية مع شدة سريرية في مرض السكري من النوع الأول.

تشير البيانات إلى أن اضطراب التمثيل الغذائي للكلى قد يساهم في ظهور أعراض مرض السكري من النوع الأول، بما في ذلك ضعف العضلات ومقاومة الأنسولين وضعف استخدام الطاقة. يكشف العمل أيضًا أن الكلى، وتحديدًا الأنبوب الكلوي القريب، هو الموقع الذي ينشأ فيه الخلل الوظيفي الأساسي للخلايا الذي يساهم في المرض.

تسلط النتائج الضوء أيضًا على الاستخدام المحتمل للحويصلات خارج الخلية في البول كعلامات حيوية لاضطراب التمثيل الغذائي للكلى لدى الأفراد المصابين بالمرض.

يمكن للحويصلات خارج الخلية في البول أن تحل محل خزعات الأنسجة العضلية الغازية لتحديد نشاط الأدوية العلاجية لدى المرضى المصابين بضمور العضلات. 

إن الطبيعة غير الجراحية للحويصلات خارج الخلوية في البول تمكن من المراقبة المتكررة، وهو أمر مستحيل مع خزعات العضلات الجراحية، وتشير النتائج أيضًا إلى أنه يجب تحديث توصيات الرعاية السريرية للأفراد المصابين بمرض السكري من النوع الأول لتشمل المراقبة المنتظمة لوظائف الكلى.

ستحتاج الأبحاث المستقبلية إلى استكشاف خيارات العلاج لتحسين التمثيل الغذائي في الكلى كعلاج لمرضى السكري من النوع الأول. 

يقول الباحثون إنهم مهتمون بالجمع بين الحويصلات خارج الخلوية في البول وطرق المعلوماتية الحيوية المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي، لتوسيع الفهم الحالي للأصول الجزيئية لمرض السكري من النوع الأول، وتحديد أهداف علاجية جديدة وتطوير علامات بيولوجية قوية للمرض.