التدخبن ومرض السكر من بينهم.. عوامل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس

يعتبر سرطان البنكرياس من أكثر أنواع السرطانات خطورة، نظرًا لكونه عدوانيًا وغير متوقع، مما يجعل علاجه صعبًا، ووفقًا للبروفيسور فاليري يغييف، فإن هذا المرض قد ينتشر بسرعة، حيث يمكن أن تظهر النقائل السرطانية حتى في المراحل المبكرة، مباشرة بعد استئصال الورم.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس
نرصد لكم ضمن التقرير التالي أبرز التفاصيل حول العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس وتتمثل في النقاط التالية:-
التهاب البنكرياس المزمن
يعد التهاب البنكرياس أحد العوامل الأساسية التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان البنكرياس، فإذا لم يتم علاج المشكلة في الوقت المناسب، فإن خطر الإصابة بالورم يزداد بأكثر من 20 مرة، أما في حالة التهاب البنكرياس الوراثي، فقد يزيد الخطر بمقدار 60 مرة.
مرض السكري
يرتبط داء السكري ارتباطًا وثيقًا بسرطان البنكرياس، خاصة عند كبار السن، إذ يمكن أن يتطور مرض السكري نتيجة التهاب البنكرياس المزمن، مما يزيد من احتمال الإصابة بالأورام.
التدخين
يحتوي دخان التبغ على مواد مسرطنة تؤدي إلى تلف خلايا البنكرياس السليمة، مما يسبب تليّف البنكرياس وتطوّر الالتهابات المزمنة، التي قد تتحول لاحقًا إلى ورم خبيث.
الكحول
فيما يسبب الكحول ضررًا مماثلًا، حيث يساهم في تدهور صحة البنكرياس وزيادة خطر الأورام السرطانية.
العوامل الوراثية والطفرات الجينية
تلعب الوراثة دورًا رئيسيًا في الإصابة بسرطان البنكرياس، حيث يُطلق الأطباء على هذا النوع مصطلح "سرطان البنكرياس العائلي"، ويرتبط هذا النوع بطفرة جينية يطلق عليها KRAS2، والتي تنتقل عبر الأجيال، مما يزيد من احتمال حدوث تغيرات سرطانية في خلايا البنكرياس.
أهمية التشخيص المبكر
ينصح الأطباء بضرورة إجراء فحوصات دورية للجهاز الهضمي، خاصة في حالة الشعور بأعراض خفيفة مثل:
- الشعور بألم شديد في الربع العلوي الأيسر من الظهر
- الشعور بالغثيان المتكرر
على الرغم من أن علاج سرطان البنكرياس صعب للغاية، إلا أن الاكتشاف المبكر يمكن أن يساعد في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة لمدة تزيد عن خمس سنوات، حيث يُوصى أخصائي طب وجراحة الأورام بتجنب العادات السيئة مثل التدخين وشرب الكحول، والاهتمام بالصحة من خلال الفحوصات الدورية والوقاية من الأمراض المزمنة.