دراسة: دواء السكري فعال في خفض خطر الإصابة بمضاعفات القلب

أظهرت دراسة حديثة أن دواء سيماجلوتيد يُمكن أن يُساعد في خفض خطر الإصابة بمضاعفات القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السكري بنسبة تصل إلى 14%.
ويُعتبر سيماجلوتيد دواءً شائعًا لعلاج السكري، ويُمكنه أن يُقلل من احتمالية حدوث مضاعفات مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وفقًا للدراسة الجديدة.
دواء سيماجلوتيد لخفض خطر الإصابة بمضاعفات القلب
يُستخدم سيماجلوتيد عادةً لعلاج داء السكري، حيث يُساعد المرضى على تنظيم مستويات السكر في الدم، كما أظهر فعالية في إنقاص الوزن، وبالتالي، يُستخدم أيضًا كدواء مُضاد للسمنة.
وجد باحثون، بمن فيهم باحثون من جامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية، أن تناول سيماجلوتيد عن طريق الفم يُمكن أن يُساعد في الحد من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية (تصلب الشرايين بسبب تراكم الدهون)، وأمراض الكلى المزمنة.
قال جون بوز، أستاذ الطب ومدير مركز رعاية مرضى السكري بجامعة نورث كارولينا، وأخصائي الغدد الصماء والمؤلف الرئيسي للدراسة: "تُعد النوبات القلبية والسكتات الدماغية من أكثر مضاعفات السكري شيوعًا وتدميرًا.

لقد كان السيماجلوتيد ركيزة أساسية في جهودنا للحد من النوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى مرضى السكري، إن توفير خيار فموي لتقديم هذا العلاج عالي الفعالية يُعد تقدمًا كبيرًا.
في هذه الدراسة، جُنّدت 9650 شخصًا - تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر - مصابين بداء السكري من النوع الثاني، ومعروفين بإصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين، أو أمراض الكلى المزمنة، أو كليهما.
وُزّع المشاركون عشوائيًا لتلقي إما جرعة فموية واحدة يوميًا من سيماجلوتيد (14 ملغ) أو دواءً وهميًا (مادة غير فعالة)، وقُدّم لمجموعة الدراسة علاج قياسي لخفض مستوى الجلوكوز وخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وكتب الباحثون، أن من بين الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين، أو أمراض الكلى المزمنة، أو كليهما، ارتبط استخدام سيماجلوتيد الفموي بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بأحداث قلبية وعائية خطيرة مقارنةً بالدواء الوهمي.
وأضافوا أيضًا أن احتشاء عضلة القلب غير المميت أو النوبة القلبية أظهرا أعلى انخفاض في المخاطر.