تشخيص متلازمة الألم الرضفي الفخذي.. فحوصات تصويرية متعددة
تشخيص متلازمة الألم الرضفي الفخذي.. تعتبر متلازمة الألم الرضفي الفخذي إحدى أكثر المشكلات شيوعًا المرتبطة بالركبة، وتصيب بشكل خاص المراهقين والرياضيين والأشخاص الذين يمارسون أنشطة تتطلب استخدامًا متكررًا للمفصل.
ويعد التشخيص الدقيق الخطوة الأساسية نحو العلاج الفعال ومنع تفاقم الأعراض، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على تشخيص متلازمة الألم الرضفي الفخذي.
تشخيص متلازمة الألم الرضفي الفخذي
وعن تشخيص متلازمة الألم الرضفي الفخذي، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي يبدأ تشخيص متلازمة الألم الرضفي الفخذي بجلسة تقييم سريري يجريها الطبيب المختص، وتشمل ما يلي:
- أخذ التاريخ الطبي للمريض، يستفسر الطبيب عن طبيعة الألم، توقيته، الأنشطة التي تزيده، وسوابق الإصابات أو العمليات الجراحية.
- الفحص الجسدي، فيقوم الطبيب بالضغط على مناطق معينة من الركبة وتحريك الساق في اتجاهات متعددة لتحديد مصدر الألم واستبعاد الحالات المشابهة.
الفحوصات التصويرية
رغم أن تشخيص هذه المتلازمة في كثير من الأحيان يعتمد بشكل أساسي على الأعراض والفحص السريري، إلا أن الفحوصات التصويرية تستخدم في بعض الحالات لتأكيد التشخيص أو استبعاد أسباب أخرى:
الأشعة السينية (X-Ray)
تستخدم الأشعة السينية لتصوير العظام والتأكد من عدم وجود كسر أو تشوه في مفصل الركبة، ومع ذلك، فهي غير فعّالة في إظهار الأنسجة الرخوة مثل: الغضاريف أو الأربطة.

التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan)
يوفر التصوير المقطعي المحوسب صورًا مقطعية دقيقة للعظام والأنسجة المحيطة، إلا أن الجرعة الإشعاعية فيه أعلى من الأشعة السينية؛ لذا يُستخدم عند الحاجة لتقييم محاذاة العظام أو تشوهات دقيقة في المفصل.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
فيما يعد من أدق الوسائل لتصوير الغضاريف، الأربطة، والأوتار، ويستخدم عادة في الحالات التي يحتمل فيها وجود تمزق في الأنسجة الرخوة أو لمزيد من التقييم التفصيلي عند استمرار الألم، ولكنه أكثر تكلفة مقارنة بغيره من الفحوصات.
التصوير بالموجات فوق الصوتية
يستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية للكشف عن التهاب الأوتار أو وجود سوائل في المفصل، كما يفيد في متابعة الحالة دون الحاجة إلى التعرض للإشعاع.



