أسباب النزف تحت العنكبوتية.. انفجار تمدد الأوعية الدموية الدماغية أبرزها
أسباب النزف تحت العنكبوتية.. يعد النزف تحت العنكبوتية من أخطر أشكال السكتة الدماغية النزفية، ويحدث نتيجة تسرب الدم إلى الفراغ بين الدماغ والأغشية التي تغلفه، وهو ما يسمى بـ"حيز تحت العنكبوتية"، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب النزف تحت العنكبوتية.
أسباب النزف تحت العنكبوتية
وعن أسباب النزف تحت العنكبوتية، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تنجم عنها هذه الحالة الطارئة، بعضها لا يمكن التحكم فيه، بينما البعض الآخر يمكن الوقاية منه عبر نمط حياة صحي وتجنب السلوكيات الخطرة، وهي على النحو التالي:
انفجار تمدد الأوعية الدموية الدماغية
يعد السبب الأكثر شيوعًا لهذه الحالة، ويحدث عندما يتمدد أحد الأوعية الدموية في الدماغ بشكل غير طبيعي حتى يضعف جدار الوعاء الدموي وينفجر، مما يؤدي إلى نزيف حاد في المساحة المحيطة بالدماغ، وغالبًا ما تكون هذه التمددات غير محسوسة حتى لحظة الانفجار.
إصابات الرأس
فيما تعد الصدمات القوية في الرأس، مثل: تلك الناتجة عن حوادث السير أو السقوط أو العنف، من الأسباب الرئيسية للنزف تحت العنكبوتية، وخاصة في الفئات العمرية الأصغر.
التشوه الشرياني الوريدي
يعرف التشوه الشرياني الوريدي أيضًا بـ"حبيكات الأوعية الدموية" في الدماغ، وهو خلل خلقي في تكوين الأوعية الدموية؛ إذ تتصل الشرايين مباشرة بالأوردة دون مرور بالشعيرات الدموية، ما يزيد خطر التمزق والنزيف.
التهاب الأوعية الدموية
وفي بعض الحالات، يسبب التهاب الأوعية الدماغية تورمًا في الجدران الداخلية وتضيقًا في مجرى الدم، مما يعزز احتمال تكوّن تمددات أو حدوث انسدادات قد تؤدي إلى النزف.

عوامل خطر الإصابة بالنزف تحت العنكبوتية
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بالنزف تحت العنكبوتية، فهناك بعض العوامل التي لا يمكن للإنسان السيطرة عليها، ولكنها ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالنزف تحت العنكبوتية، وأخرى يمكن السيطرة عليها، وهي على النحو التالي:
عوامل الخطر غير القابلة للتغيير
- العمر؛ إذ تزداد فرص الإصابة مع التقدم في السن، وتحديدًا بين 55 و60 عامًا.
- وأيضًا الجنس، فالنساء، وخاصة في الخمسينيات والستينيات من العمر، أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالرجال.
- وكذلك التاريخ العائلي، فوجود أقارب من الدرجة الأولى مثل: أحد الوالدين أو الأشقاء مصابين بتمدد الأوعية الدموية الدماغية، يزيد من خطر الإصابة.
- فضلًا عن الأمراض الوراثية، إذ أن بعض الحالات الوراثية مثل: متلازمة إيلر-دانلوس، متلازمة مارفان، الورام الليفي العصبي من النوع الأول، ومرض الكلى متعددة الكيسات قد ترفع من احتمالية النزف.
عوامل الخطر القابلة للوقاية
وفي المقابل، هناك مجموعة من العوامل التي يمكن السيطرة عليها عبر تغيير نمط الحياة، وتشمل:
- ارتفاع ضغط الدم، يعد من أكبر مسببات تمزق الأوعية الدموية الدماغية؛ لذا يجب الحرص على متابعة الضغط وعلاجه.
- وأيضًا التدخين؛ إذ يرتبط التدخين بضعف الأوعية الدموية وزيادة فرص الإصابة بالنزف.
- وكذلك الإفراط في تناول الكحول؛ إذ يضعف الكحول من مرونة الأوعية الدموية ويؤثر على ضغط الدم.
- فضلًا عن تعاطي المخدرات مثل: الكوكايين والميثامفيتامين، يزيد بشكل كبير من خطر تمدد الأوعية الدموية وانفجارها.


