هل يسبب الاستخدام المفرط للإنترنت أمراضا نفسية؟
هل يسبب الاستخدام المفرط للإنترنت أمراضا نفسية؟ .. في خطوة تهدف إلى فهم أفضل لتأثير التكنولوجيا على الصحة النفسية للمواطنين، أطلقت وزارة الصحة والسكان مؤخرا استطلاعا للرأي العام تحت عنوان: "هل تعتقد أن الاستخدام المفرط للإنترنت قد يسبب أمراضًا نفسية؟"، وذلك عبر منصاتها الرقمية وموقعها الرسمي، في إطار جهود الوزارة لرصد الظواهر السلوكية الحديثة وتقييم أثرها على الصحة العامة.
هل يسبب الاستخدام المفرط للإنترنت أمراضا نفسية؟
وشهد الاستطلاع تفاعلًا، حيث تنوعت الإجابات ما بين مؤيدين لفرضية ارتباط الاستخدام الزائد للإنترنت باضطرابات نفسية، ومعارضين يرون أن المشكلة تكمن في طريقة الاستخدام، وليس في الإنترنت بحد ذاته.
ويشير أساتذة الطب النفسي، إلى أن الاستخدام المفرط للإنترنت قد يتحول إلى إدمان حقيقي، تتشابه أعراضه مع الإدمان السلوكي، ويؤثر على الصحة النفسية والاجتماعية للمستخدم.

أبرز التأثيرات النفسية المحتملة للاستخدام المفرط للإنترنت
وعن أبرز التأثيرات النفسية المحتملة للاستخدام المفرط للإنترنت فهى كالتالى:
القلق الاجتماعي والعزلة فالإفراط في الاعتماد على التواصل الرقمي قد يضعف المهارات الاجتماعية، ويؤدي إلى الانطواء والخوف من التعامل المباشر.
الاكتئاب فالمقارنة المستمرة مع الآخرين عبر الإنترنت، وخصوصا على منصات التواصل، يمكن أن تخلق شعورًا بالنقص وعدم الرضا.
اضطرابات النوم فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يثبط إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، ما يسبب أرقًا واضطرابات في الإيقاع البيولوجي.
تشتت الانتباه لأن التنقل المستمر بين التطبيقات والمواقع يصيب الدماغ بالتعب الذهني ويفقد الشخص القدرة على التركيز.
والاستخدام المعتدل للإنترنت لا يشكل خطرا، بل قد يكون مفيدا في كثير من الأحيان، لكن حين يتحول إلى وسيلة للهروب من الواقع، وتبدأ أعراض الانسحاب في الظهور عند التوقف عنه – مثل التوتر، القلق، أو نوبات الغضب – فإن ذلك مؤشر خطر يتطلب تدخلاً نفسيًا.
الوقاية من تأثيرات الاستخدام المفرط للإنترنت
وحول الوقاية من التأثيرات النفسية المحتملة للاستخدام المفرط للإنترنت فهى كالتالى:
تحديد أوقات يومية لاستخدام الإنترنت، وتجنب استخدامه قبل النوم.
ممارسة الرياضة، والخروج مع الأصدقاء، والقراءة تساعد على إعادة التوازن.
تعزيز الوعي بخطورة الاستخدام غير المنضبط، وطلب المساعدة في حال ظهور أعراض مرضية.




