الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مرض التهاب الأمعاء قد يؤدي إلى تسريع الخرف

السبت 26/يوليو/2025 - 04:35 م
الخرف
الخرف


يُظهر بحث جديد من معهد كارولينسكا وجود صلة بين مرض التهاب الأمعاء وتسارع التدهور المعرفي لدى مرضى الخرف.

ويشير الباحثون إلى ضرورة ابتكار علاجات مُخصصة لكل حالة على حدة.

يقول الباحث الرئيسي هونج شو: "تشير نتائجنا إلى أن داء الأمعاء الالتهابي (IBD) يمكن أن يُفاقم تدهور الوظائف الإدراكية لدى المصابين بالخرف، وهذا يفتح الباب أمام استراتيجيات رعاية أكثر فعالية مع مراقبة أدق وعلاج مُستهدف، مما يُؤمل أن يُحسّن جودة حياة هؤلاء الأفراد".

العلاقة بين الجهاز الهضمي والدماغ

كُتب الكثير في السنوات الأخيرة عن العلاقة بين الجهاز الهضمي والدماغ.

هناك فرضيات مفادها أن أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي، قد تُسهم في الخرف، لكن تأثير هذه الأمراض على الوظائف الإدراكية لا يزال غامضًا.

في هذه الدراسة، استخدم الباحثون السجل السويدي للاضطرابات المعرفية/الخرف (SveDem) لتحديد الأفراد الذين أصيبوا بداء الأمعاء الالتهابي بعد تشخيصهم بالخرف.

قورن 111 فردًا مصابًا بالخرف وحديثي التشخيص بـ 1110 أفراد متطابقين مصابين بالخرف دون الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي.

كانت المجموعتان متشابهتين من حيث العمر والجنس ونوع الخرف والأمراض المصاحبة والأدوية المستمرة.

حلل الباحثون التغيرات في درجة اختبار الحالة العقلية المصغرة (MMSE)، وهو مقياس شائع للوظائف الإدراكية بمرور الوقت، وقارنوا معدلات التدهور بين المجموعتين.

كما درسوا كيفية تغير درجات اختبار الحالة العقلية المصغرة (MMSE) قبل تشخيص مرض التهاب الأمعاء وبعده في المجموعة الأولى.

تدهور إدراكي أسرع

عانى الأشخاص المصابون بالخرف ومرض التهاب الأمعاء من تدهور إدراكي أسرع، وكان الضعف أكثر وضوحًا بعد تشخيصهم بداء التهاب الأمعاء مقارنةً بسابقه.

وخسر الأشخاص المصابون بكلا التشخيصين ما يقرب من نقطة واحدة من مقياس الخطأ الإحصائي المتوسط (MMSE) سنويًا، مقارنةً بالمصابين بالخرف فقط.

يقول الدكتور شو: "هذا الانخفاض ذو دلالة سريرية ويُقارن بالفرق بين المرضى الذين يتناولون دواء دونانيماب الجديد لعلاج الزهايمر والذين لا يتناولونه، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية تأثير أمراض الأمعاء الالتهابية على الدماغ، وما إذا كان علاج داء الأمعاء الالتهابي قادرًا على إبطاء التدهور المعرفي".