تشخيص التهاب الشرايين تاكايتسو .. فحوصات متعددة تعرف عليها
تشخيص التهاب الشرايين تاكايتسو.. يعد التهاب الشرايين تاكاياسو من الأمراض النادرة والمزمنة التي تستهدف الشريان الأورطي وتفرعاته الرئيسية مثل: الشرايين التي تمد القلب، الدماغ، الكلى، والأطراف العلوية بالدم.
ويؤدي الالتهاب إلى سماكة جدران الشرايين وتضيُّقها أو انسدادها التام، وأحيانًا إلى تكون تمددات شريانية ، مما يؤدي إلى التهاب مزمن قد يعيق تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية.
ويعرف ها المرض أيضًا باسم "مرض غياب النبض"؛ بسبب تأثيره على تدفق الدم في الأطراف، ويشكل تشخيصه تحديًا للأطباء، نظرًا لتشابهه مع أمراض أخرى ولكونه يتطور تدريجيًا؛ لذا يتطلب التشخيص دقة فائقة واستخدام تقنيات متعددة لتأكيد الحالة وتحديد مدى تقدمها، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على تشخيص التهاب الشرايين تاكايتسو.
تشخيص التهاب الشرايين تاكايتسو
وعن تشخيص التهاب الشرايين تاكايتسو، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، ففي بداية التشخيص، يبدأ الطبيب بجمع معلومات مفصلة عن الأعراض الظاهرة على المريض، مثل: الإرهاق، ألم الأطراف، ضعف النبض، أو ارتفاع ضغط الدم غير المفسر.
ويلي ذلك إجراء فحص بدني دقيق وتوثيق شامل للتاريخ الطبي؛ بهدف استبعاد أمراض أخرى قد تشترك في نفس الأعراض.
ومن أبرز الخطوات الأساسية لتشخيص التهاب الشرايين تاكايتسو ما يلي:
تحاليل الدم
تلعب تحاليل الدم دورًا مهمًا في الكشف عن مؤشرات الالتهاب، مثل: ارتفاع معدل ترسيب كريات الدم الحمراء أو البروتين التفاعلي، كما تساعد على تحديد وجود فقر الدم، وهو عرض شائع بين المصابين بهذا المرض.
تصوير الأوعية بالأشعة السينية
فيما تستخدم تقنية قسطرة الأوعية الدموية لتصوير الشرايين باستخدام صبغة خاصة تُحقن في الشريان.
ويظهر هذا الفحص مناطق التضيق أو الانسداد التي تعوق تدفق الدم. وغالبًا ما يلاحظ ضيق الشرايين في أماكن متعددة لدى المصابين بتاكاياسو.

تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA)
ويعد هذا الفحص من الأساليب الأقل توغلاً ويتيح الحصول على صور مفصلة دون الحاجة إلى استخدام الأشعة السينية.
ويستخدم مجال مغناطيسي قوي وموجات راديو لإنتاج صور دقيقة، خاصة بعد حقن مادة ملونة تُظهر الأوعية بوضوح.
التصوير المقطعي المحوسب للأوعية (CTA)
بينما يعتمد هذا النوع على تقنية الأشعة السينية المحوسبة، مع استخدام صبغة عبر الوريد، ما يسمح للطبيب بفحص الشريان الأورطي وتفرعاته بدقة، وتقييم مدى الانسداد أو التضيّق الحاصل.
فحص تخطيط الصدى (الدوبلر)
يوفر هذا الفحص صورًا دقيقة للغاية باستخدام الموجات فوق الصوتية، ويستخدم بشكل خاص لرؤية التغيرات التي قد تصيب الشرايين في الرقبة أو الكتفين، وهو قادر على رصد تغيرات مبكرة لا تكشفها وسائل التصوير الأخرى بسهولة.
التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)
ويعتبر هذا الفحص من أحدث تقنيات التصوير المستخدمة لقياس شدة الالتهاب داخل الشرايين، ويتم خلاله حقن مادة مشعة في الجسم، تسمح للطبيب برصد مناطق ضعف تدفق الدم أو النشاط الالتهابي في الأوعية بدقة متناهية، وعادة ما يستخدم بالتوازي مع الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.





