الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب الداء النشواني؟.. الوراثة والأمراض المزمنة أبرزها

الخميس 07/أغسطس/2025 - 12:31 م
ما هي أسباب الداء
ما هي أسباب الداء النشواني؟


ما هي أسباب الداء النشواني؟.. يعتبر الداء النشواني من الأمراض النادرة التي تتسبب في تلف أعضاء الجسم الحيوية؛ نتيجة تراكم بروتين غير طبيعي يعرف باسم الأميلويد. 

وعندما يفرز هذا البروتين، بشكل غير طبيعي أو بكميات مفرطة، لا يستطيع الجسم التخلص منه، فيتراكم داخل الأنسجة ويضعف وظائفها مع مرور الوقت، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب الداءالنشواني؟.

ما هي أسباب الداء النشواني؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب الداء النشواني؟، فوفقا لما ذكره موقع" ويب طب"، تتعدد أنواع الداء النشواني، ولكل منها أسباب مختلفة، تتراوح بين الوراثة والعوامل البيئية أو الصحية. 

يؤثر بعض هذه الأنواع في عضو واحد فقط، مثل: الجلد أو المثانة، بينما تؤثر أنواع أخرى على عدة أجهزة حيوية في الجسم، كالدم، القلب، الكلى، والجهاز العصبي.

ومن أبرز أسباب الداء النشواني ما يلي:

الوراثة

بعض أنواع الداء النشواني تعد موروثة، وتنتقل عبر الأجيال بسبب طفرة في الجينات، مثل: الطفرات التي تصيب بروتين "ترانسثيراتين" الذي يفرز من الكبد، وغالبًا ما تظهر هذه الأنواع في سن مبكرة داخل العائلات ذات التاريخ المرضي المعروف.

الأمراض المزمنة والالتهابية

وفي الحالات المزمنة مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي أو داء كرون، قد ينتج الجسم كميات زائدة من بعض البروتينات استجابةً للالتهاب المزمن، ما يهيئ لتطور الداء النشواني الثانوي (AA)، وهو من الأنواع الشائعة المرتبطة بهذه الحالات.

غسيل الكلى طويل الأمد

بعض المرضى الذين يخضعون لـ "الديلزة" أو غسيل الكلى لفترات طويلة قد يُصابون بنوع نادر من الداء النشواني يعرف بـ"النوع المرتبط بغسيل الكلى"؛ إذ تفشل أجهزة الغسيل التقليدية في التخلص من بروتين ضخم يسمى" بيتا 2 ميكروغلوبولين"، مما يؤدي إلى تراكمه في المفاصل والأنسجة.

خلل في الخلايا المناعية

وفي بعض أنواع الداء النشواني، مثل: النوع "AL"، تنتج خلايا البلازما في نخاع العظام بروتينات خفيفة السلسلة بشكل غير طبيعي، وهي بروتينات مرتبطة بالجهاز المناعي، ويرتبط هذا النوع في كثير من الأحيان بأمراض دم مثل: الورم النقوي المتعدد.

عوامل خطر الإصابة بالداء النشواني

هناك عدة عوامل تزيد احتمالية الإصابة بالداء النشواني، وهي على النحو التالي:

العمر

معظم الحالات تُشخص تكون ما بين سن الـ 60 والـ 70، مما يجعل التقدم في السن عاملاً رئيسيًا في تطور المرض.

الجنس

كما أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالداء النشواني مقارنة بالنساء، لأسباب لا تزال قيد الدراسة.

شخص يعاني من الداء النشواني

العرق

فضلًا عن الأشخاص من أصول إفريقية أكثر عرضة لحمل طفرات جينية معينة، خاصة تلك التي تزيد من احتمال الإصابة بنوع من الداء النشواني الذي يصيب القلب.

التاريخ العائلي

وكذلك وجود أفراد في العائلة سبق إصابتهم بالداء النشواني الوراثي يزيد من خطر الإصابة.

الإصابة بأمراض معدية أو التهابية مزمنة

مثل: السل أو أمراض الكبد المزمنة، التي تؤدي إلى تحفيز إنتاج بروتينات معينة ترتبط بالداء النشواني.