7000 خطوة يوميًا هي النقطة المثالية للصحة على المدى الطويل.. تعرف على فوائدها
كم عدد الخطوات التي يجب أن يخطوها الشخص السليم؟ أخيرًا، لدينا إجابة! في الواقع، تُظهر دراسة عالمية حول المشي، بعنوان "7000 خطوة"، أعلى احتمالية لتحسين الصحة وتجنب خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
نُشرت نتائج البحث في مجلة لانسيت للصحة العامة، وهي مراجعة لـ 57 دراسة أُجريت على أكثر من 160 ألف بالغ، ورغم أن هذا الهدف أقل، فقد خلص الباحثون إلى أنه قد يوفر حماية كبيرة من الموت المبكر أو الإصابة بالأمراض.
فوائد صحية رئيسية مرتبطة بسبعة آلاف خطوة
- انخفاض خطر الوفاة المبكرة وأمراض القلب
انخفض خطر الوفاة بجميع أسبابها والوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 47% لدى الأشخاص الذين ساروا حوالي 7000 خطوة يوميًا مقارنةً بمن ساروا أقل من ذلك.
- انخفاض خطر الإصابة بالخرف وداء السكري
شهدت هذه المجموعة نفسها انخفاضًا بنسبة 38% في احتمالية الإصابة بالخرف وانخفاضًا بنسبة 14% في احتمالية الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، كما أفاد الباحثون أن المشاركين في هذه المجموعة أظهروا انخفاضًا بنسبة 22% في أعراض الاكتئاب.

- انخفاض حالات السقوط لدى كبار السن
أدى المشي المنتظم أيضًا، بين المشاركين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، إلى انخفاض حالات السقوط بنسبة 28%، وهو عامل رئيسي في الإعاقة لدى كبار السن.
لماذا تتوقف الفوائد بعد 7000 خطوة؟
كشفت البيانات عن تأثير "الجرعة والاستجابة"؛ حيث زادت الفوائد الصحية بشكل حاد مع وصول عدد الخطوات إلى 7000 خطوة، لكن المكاسب كانت أقل بعد ذلك،
يقول الخبراء إن هذا يجعل الهدف قابلًا للتحقيق ومستدامًا لمعظم الناس.
قالت الدكتورة ميلودي دينغ، المؤلفة الرئيسية والباحثة في مجال الصحة العامة بجامعة سيدني: "سبعة آلاف خطوة هدف واقعي لغالبية البالغين. فهو قابل للقياس، ويسهل تتبعه، ولا يتطلب اشتراكًا في الصالات الرياضية أو معدات باهظة الثمن".