ما هي أسباب سرطان عنق الرحم؟..ارشادات صحية لتجنب الاصابة
ما هي أسباب سرطان عنق الرحم؟.. يعد سرطان عنق الرحم من أكثر أنواع السرطان انتشارا بين السيدات حول العالم، وهو مرض خطير ينشأ في منطقة عنق الرحم التي تمثل الجزء السفلي من الرحم المتصل بالمهبل، ورغم أن هذا المرض يمكن أن يتطور بصمت دون أعراض واضحة في مراحله المبكرة، فإن التعرف على أسبابه يعد خطوة مهمة نحو الوقاية والكشف المبكر.
ما هي أسباب سرطان عنق الرحم؟
ووفقا لانفوجراف صدر عن وزارة الصحة والسكان ضمن مبادرة "100 مليون صحة" فإن هناك أربعة أسباب رئيسية تقف وراء الإصابة بسرطان عنق الرحم نجملها في التالى:
التدخين، حيث يزيد احتمالية الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، ويأتي سرطان عنق الرحم في مقدمتها والمواد الكيميائية الموجودة في التبغ تضعف أنسجة عنق الرحم وتجعلها أكثر عرضة للتحولات غير الطبيعية في الخلايا، كما أن التدخين يضعف الجهاز المناعي، ما يقلل قدرة الجسم على محاربة الفيروسات المسببة للسرطان.
نقص المناعة، وضعف جهاز المناعة سواء نتيجة أمراض مزمنة أو بسبب تناول أدوية مثبطة للمناعة يمثل خطرا كبيرا على صحة المرأة كما أن نقص المناعة يجعل الجسم أقل قدرة على التخلص من الفيروسات والالتهابات المزمنة، ومنها فيروس الورم البشري الحليمي HPV الذي يعتبر السبب الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم.

التوتر، وتلعب الحالة النفسية دورا محوريا في صحة الجسم بشكل عام والتوتر المستمر يضعف المناعة ويؤثر على توازن الهرمونات، ما يهيئ الظروف لظهور تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم، ورغم أن التوتر وحده لا يسبب السرطان بشكل مباشر، فإنه يعد عاملا مساهما يزيد من المخاطر إذا اجتمع مع أسباب أخرى.
وفيروس الورم البشري الحليمي يعتبر السبب الأبرز والأكثر ارتباطا بسرطان عنق الرحم، وهذا الفيروس ينتقل غالبا عن طريق العلاقات الجنسية، ويؤدي إلى تغيرات في خلايا عنق الرحم قد تتطور مع الوقت إلى أورام سرطانية ولهذا فإن الكشف المبكر عن الإصابة بالفيروس يعد وسيلة فعالة للوقاية والحد من تطور المرض.
أهمية الكشف المبكر لسرطانؤ
وهناك أهمية للكشف المبكر والمتابعة المنتظمة، حيث يتيح ذلك اكتشاف أي تغيرات غير طبيعية في مرحلة مبكرة يمكن علاجها قبل أن تتحول إلى سرطان، فسرطان عنق الرحم من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بشكل كبير إذا جرى تجنب عوامل الخطر مثل التدخين، ودعم الجهاز المناعي، والتقليل من التوتر، إلى جانب الكشف المبكر عن فيروس HPV كما أن رفع الوعي بهذه الأسباب وإتاحة فرص الفحص والعلاج يمثلان خط الدفاع الأول لحماية السيدات وضمان مستقبل صحي أفضل.





