هل هناك آثار جانبية لاختبار كثافة العظام؟.. فحص آمن لكن له بعض القيود
هل هناك آثار جانبية لاختبار كثافة العظام؟.. يعتبر اختبار كثافة العظام من أبرز الفحوص الطبية التي تساعد على اكتشاف هشاشة العظام قبل أن تتحول إلى كسور خطيرة، فهيا نتعرف خلال السطور التالية هل هناك آثار جانبية لاختبار كثافة العظام؟.
هل هناك آثار جانبية لاختبار كثافة العظام؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال هل هناك آثار جانبية لاختبار كثافة العظام؟، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك"، رغم أهميته الكبيرة في التشخيص المبكر والمتابعة الطبية، إلا أن هناك بعض القيود والآثار الجانبية الطفيفة المرتبطة به والتي ينبغي على المريض معرفتها قبل الخضوع له وهى على النحو التالي:
اختلافات بين طرق الفحص
تعتمد دقة نتائج الاختبار على نوع الجهاز المستخدم، فالأجهزة التي تقيس كثافة العظام في العمود الفقري والورك أكثر دقة من تلك التي تقيس الأطراف مثل: الساعد أو الإصبع أو كعب القدم، غير أن هذه الأجهزة الأكثر دقة عادة ما تكون مرتفعة التكلفة، وهو ما قد يحد من استخدامها في بعض المراكز الطبية.
تأثير المشكلات الهيكلية
قد تتأثر نتائج التحليل لدى بعض الأشخاص الذين لديهم مشكلات سابقة في العمود الفقري، مثل: الجنف أو التهاب المفاصل الحاد أو من خضعوا لجراحات سابقة في الظهر.
ففي مثل هذه الحالات، قد لا تعكس النتائج الكثافة الحقيقية للعظام بدقة.

التعرض للإشعاع
يعتمد الاختبار على الأشعة السينية، إلا أن الجرعة المستخدمة تكون منخفضة للغاية، ما يجعل الفحص آمنًا إلى حد كبير.
ومع ذلك، ينصح النساء الحوامل بتجنب إجراء هذا التحليل حفاظًا على سلامة الجنين، حتى وإن كانت نسبة الإشعاع بسيطة.
محدودية المعلومات
ومن أبرز القيود أن الفحص لا يوضح سبب انخفاض الكثافة العظمية، بل يكتفي بتأكيد وجودها، وللتوصل إلى السبب الحقيقي، يجب أن يخضع المريض لفحوص إضافية وتقييم طبي متكامل يساعد على تحديد العوامل المؤثرة سواء كانت هرمونية، غذائية، أو نتيجة استخدام أدوية معينة.
إشكالية التغطية التأمينية
وقد تشكل التكلفة عائقًا أمام بعض المرضى، إذ إن العديد من خطط التأمين الصحي لا تغطي اختبار كثافة العظام بالكامل؛ لذا ينصح المرضى بالاستفسار مسبقًا من شركات التأمين عن إمكانية تغطية الفحص قبل اتخاذ القرار بإجرائه.


