اختراق طبي قد يسمح بتشخيص أمراض الكلى بشكل أكثر دقة
حقق فريق بحثي بقيادة علماء وأطباء من كلية الطب بجامعة إنديانا تقدمًا كبيرًا في رسم خرائط خلايا الكلى التي قد تسمح يومًا ما بتشخيص المرض بشكل أكثر دقة.
يعد هذا العمل، الذي نُشر في مجلة Science Advances، جزءًا من جهد تعاوني أكبر بقيادة كلية الطب بجامعة إنديانا لتحديد وتوصيف العديد من أنواع الخلايا المتنوعة في الكلى البشرية.
قال الدكتور طارق الأشقر، المؤلف المراسل، وأستاذ طب الكلى: "إن فهم التنظيم المكاني لخلايا الكلى وتفاعلها داخل الأحياء الجزيئية سيسمح لنا بتحديد جدول زمني أفضل لأمراض الكلى بناءً على التدريج الجزيئي".
وأضاف الأشقر: "سيؤدي هذا بدوره إلى اكتشاف مؤشرات حيوية وأهداف علاجية أفضل تعكس التشخيص الصحيح للمرض في مرحلته المناسبة، وسيؤدي ذلك إلى علاج المريض المناسب في الوقت المناسب بالدواء المناسب".
تفاصيل الدراسة
حدد الفريق مجموعتين فرعيتين من خلايا الأنابيب القريبة: إحداهما متجددة، وهي متوفرة بكثرة في الكلى السليمة، والأخرى تحمل علامة جينية تُشير إلى وجود مرض.
من خلال قياس عدد كل نوع من الخلايا في أنسجة الكلى، يُمكن للباحثين تحديد مستوى المرض بدقة أكبر.

أمراض الكلى
تُعدّ أمراض الكلى من الأسباب الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.
يعاني حوالي 14% من البالغين من أمراض الكلى المزمنة، وكثيرون منهم لا يعلمون بإصابتهم بها.
يُعالج الفشل الكلوي إما بغسيل الكلى أو بزرعها، وكلاهما يُؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض.
قال الأشقر إن خلايا الكلى أكثر تعقيدًا مما كان يُعتقد سابقًا. ومن الأهداف الكبرى للباحثين تصنيف أنواع الخلايا إلى "أحياء جزيئية" لمزيد من الدراسة، بهدف إنقاذ المزيد من الكلى من التلف الدائم.
وأضاف: "إن هدف هذا الجهد الكبير هو تحديد الجدول الزمني الجزيئي للمرض بشكل أفضل واكتشاف أهداف علاجية دقيقة وعالية القيمة تحقق الطب الدقيق لأمراض الكلى".
وتابع: "نحن نشير إلى المشاركين لدينا باعتبارهم أبطالاً لأنهم يتبرعون بتبرعات خيرية لعينة الكلى الخاصة بهم ويشاركون تفاصيل حول مرضهم حتى نتمكن من فهم أمراض الكلى على أمل العثور على علاجات أفضل وشفاء".

