الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض سوء الامتصاص؟.. الإسهال المزمن أبرزها

الأحد 24/أغسطس/2025 - 10:27 ص
ما هي أعراض سوء الامتصاص؟
ما هي أعراض سوء الامتصاص؟


ما هي أعراض سوء الامتصاص؟.. يعد سوء الامتصاص من الاضطرابات التي تثير القلق الصحي؛ إذ يعبر عن فشل الأمعاء في امتصاص العناصر الغذائية الأساسية اللازمة للحياة اليومية. 

ينعكس هذا الخلل على مختلف أجهزة الجسم، ويظهر في صورة مجموعة من الأعراض التي قد تكون بسيطة في بدايتها، ولكنها سرعان ما تتطور لتُؤثر على النمو، المناعة، والطاقة.

ما هي أعراض سوء الامتصاص؟

وعن إجابة سؤال ما هي أعراض سوء الامتصاص؟، فحسبما أورده موقع"ويب طب" تتنوع أعراض سوء الامتصاص بحسب شدة الحالة والعنصر الغذائي الذي يعجز الجسم عن امتصاصه، ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه ما يلي:

  • الإسهال المزمن، والذي يعتبر من أهم المؤشرات، إذ يستمر أكثر من 14 يومًا.
  • وأيضًا نقص الوزن غير المبرر، رغم تناول وجبات غذائية كافية.
  • وكذلك اضطرابات النمو عند الأطفال؛ إذ يتأثر الطول والوزن، وقد يتأخر التطور الجسدي والعقلي.
  • فضلًا عن الإرهاق والضعف العام؛ نتيجة فقدان الطاقة والفيتامينات الأساسية.
  • بالإضافة إلى فقر الدم؛ ويظهر في جميع الأعمار بسبب سوء امتصاص الحديد أو فيتامين ب12.
  • انتفاخ المعدة وكثرة الغازات؛ وهو عرض شائع يشير إلى سوء هضم وامتصاص بعض المكونات مثل: السكريات.
طفلة تعاني من سوء الامتصاص

كيف يتم تشخيص سوء الامتصاص؟

وفيما يخص كيف يتم تشخيص سوء الامتصاص؟، فلتشخيص المبكر لسوء الامتصاص يعتبر خطوة محورية؛ إذ يساعد الأطباء على تحديد السبب وعلاجه بفعالية، وتقسم الفحوصات الطبية عادةً إلى ثلاث مراحل رئيسية على النحو التالي:

المرحلة الأولى

يبدأ الطبيب بإجراء اختبارات دم شاملة للكشف عن أي نقص غذائي، وتشمل قياس مستويات البروتينات، الكوليسترول، الكالسيوم، الحديد، حمض الفوليك، وفيتامين ب12. 

كما يتم فحص فيتامينات أخرى مثل: فيتامين أ وفيتامين ك عبر مؤشرات خاصة كالبروثرومبين.

المرحلة الثانية

وإذا أظهرت النتائج الأولية خللًا، يتم التوسع في الفحوص، وتشمل اختبارات وظائف الكبد، قياس الغلوبولينات المناعية، وفحوص مصلية خاصة مثل الكشف عن مضادات الغليادين وناقلات الغلوتامين؛ وذلك لتشخيص أمراض مثل: الداء البطني. 

كما قد يجرى اختبار التعرق أو الفحوص الجينية لتحديد التليف الكيسي، إضافة إلى اختبارات التنفس للكشف عن سوء امتصاص السكريات.

المرحلة الثالثة

وفي حال عدم وضوح السبب، يلجأ الأطباء إلى الفحوص الأكثر دقة، مثل: أخذ خزعة من الأمعاء الدقيقة بالمنظار لفحص الغشاء المخاطي مجهريًا. 

كما يمكن شفط سائل من التجويف المعوي للكشف عن الطفيليات أو البكتيريا أو قياس نشاط إنزيمات البنكرياس.