التوتر وتساقط الشعر.. تعرف على العلاقة بينهما
قد يكون تساقط الشعر تجربة مؤلمة للكثيرين، ولطالما اشتبه في أن التوتر سبب محتمل، ووفقًا لدراسة أجرتها المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، يُمكن أن يؤدي التوتر بالفعل إلى تساقط الشعر.
صُمم جسم الإنسان للاستجابة للتوتر من خلال نظام معقد من الهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى، عندما نُعاني من التوتر، تُفرز أجسامنا الكورتيزول، وهو هرمون يُساعدنا على التأقلم مع التوتر على المدى القصير. ومع ذلك، عندما تبقى مستويات الكورتيزول مرتفعةً لفترات طويلة، فقد يكون لها آثار ضارة على صحتنا، بما في ذلك تساقط الشعر.
العلاقة بين التوتر وتساقط الشعر
وجدت دراسة المعاهد الوطنية للصحة أن التوتر المُزمن يُمكن أن يُسبب دخول بصيلات الشعر في مرحلةٍ من الراحة تُعرف باسم التيلوجين.
خلال هذه المرحلة، يتوقف الشعر عن النمو ويتساقط في النهاية، تُعرف هذه العملية باسم تساقط الشعر الكربي، وهي سبب شائع لتساقط الشعر لدى كل من الرجال والنساء.

بالإضافة إلى ذلك، يُمكن أن يُسبب التوتر التهابًا في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك فروة الرأس، يُمكن لهذا الالتهاب أن يُتلف بصيلات الشعر ويُعطّل دورة نموها، مما يُؤدي إلى تساقط الشعر.
كيفية التخلص من تساقط الشعر الناتج عن التوتر
مع ذلك، عادة ما يكون تساقط الشعر الناتج عن التوتر مؤقتًا، ويعود نمو الشعر بعد معالجة العامل المسبب للتوتر، إليكِ بعض النصائح لإدارة التوتر والحد من تساقط الشعر:
مارسي تقنيات الاسترخاء: تُساعد اليوغا والتأمل وتمارين التنفس العميق على تقليل مستويات التوتر.
مارسي الرياضة بانتظام: يُساعد النشاط البدني على تقليل مستويات الكورتيزول وتعزيز الصحة العامة.
احصلي على قسط كافٍ من النوم: يُمكن أن تُزيد قلة النوم من مستويات التوتر، لذا من المهم الحصول على قسط كاف من الراحة كل ليلة.
اتبعي نظام غذائي صحي: يُمكن أن يُساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والبروتين الخالي من الدهون على دعم نمو الشعر الصحي.
اطلبي المساعدة من أخصائي: إذا كنتِ تُعانين من التوتر المزمن، ففكّري في استشارة معالج نفسي أو أخصائي صحة نفسية.
استخدمي منتجات عناية لطيفة بالشعر: يُمكن للمواد الكيميائية القاسية وأساليب التصفيف أن تُلحق الضرر بالشعر المُجهد أصلًا.
بهذه النصائح، يُمكنكِ المساعدة في تقليل تأثير التوتر على شعركِ وصحتكِ العامة.