فوائد التمارين الرياضية أثناء علاج السرطان
تُقلل ممارسة الرياضة من خطر الإصابة بالسرطان، وقد أظهرت الدراسات انخفاضًا في خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30-35% لدى النساء الأكثر نشاطًا بدنيًا مقارنةً بالأقل نشاطًا.
وبحسب وكالة تريبيون، تُسهم الرياضة في الوقاية من العديد من أنواع السرطان الأخرى، بما في ذلك سرطان الرئة، وبطانة الرحم، والقولون، والكلى، والمثانة، والمريء.
ومع ذلك، يمكن أن تكون ممارسة الرياضة مفيدة أيضًا أثناء علاج السرطان وبعده.
فوائد التمارين الرياضية
ووفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، تُظهر الأبحاث أن ممارسة الرياضة أثناء علاج السرطان يمكن أن تُحسّن الأداء البدني ونوعية الحياة.
يمكن أن تؤدي التمارين الرياضية المعتدلة إلى:
زيادة القوة والقدرة على التحمل.
تقوية الجهاز القلبي الوعائي.
تقليل الاكتئاب.
تقليل القلق.
تقليل التعب.
تحسين المزاج.
تعزيز الثقة بالنفس.
تخفيف الألم.
تحسين النوم.

بالطبع، قد تكون هناك بعض المشكلات التي تمنع أو تؤثر على قدرة الشخص على ممارسة الرياضة بسبب المرض أو نوع العلاج، بما في ذلك:
فقر الدم، فوجود عدد منخفض من خلايا الدم الحمراء أو كمية منخفضة من الهيموجلوبين أو البروتين.
ضعف الجهاز المناعي.
بعض أشكال العلاج الإشعاعي.
بعض العمليات الجراحية تحد من بعض التمارين الرياضية.
يجب على بعض الأشخاص استخدام عناية إضافية لتقليل خطر الإصابة، بما في ذلك كبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض العظام، أو التهاب المفاصل، أو تلف الأعصاب، والذي يسمى أيضًا الاعتلال العصبي المحيطي.
تُظهر دراساتٌ مثيرةٌ للاهتمام أن النشاط البدني المنتظم يرتبط بزيادة متوسط العمر المتوقع بعد تشخيص السرطان.
وفي كثيرٍ من الحالات، يُقلل النشاط البدني أيضًا من خطر معاودة الإصابة بالسرطان.
وقد أشارت دراساتٌ متعددةٌ أُجريت على ناجين من السرطان، مع أقوى الأدلة على ناجين من سرطان الثدي والقولون، إلى أن الناجين من السرطان النشطين بدنيًا لديهم خطرٌ أقل لانتكاس السرطان، وفرص نجاةٍ أفضل مقارنةً بغير النشطين.
وتدعو الجمعية الأمريكية للسرطان، والمعهد الأمريكي لأبحاث السرطان، والكلية الأمريكية للطب الرياضي، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، مرضى السرطان والناجين منه إلى ممارسة النشاط البدني.
توصي الجمعية الأمريكية للسرطان الناجين من السرطان باتخاذ الإجراءات التالية:
المشاركة في النشاط البدني بانتظام.
تجنب الخمول والعودة إلى الأنشطة اليومية الطبيعية في أقرب وقت ممكن بعد التشخيص.
مارس الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع.
قم بإدراج تمارين تقوية العضلات مرتين في الأسبوع على الأقل.
ليس الجميع مستعدًا للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أثناء أو بعد علاج السرطان.
يُعد المشي نشاطًا رائعًا للجميع تقريبًا، ويمكن أن تكون السباحة بديلاً رائعًا لمن يعانون من مشاكل في المفاصل.
أما اليوغا، فهي رائعة لتقوية العضلات والمرونة والتوازن.

