من الصداع لـ أمراض القلب.. 7 أسباب تدفعك لتجنب الصيام المتقطع لخسارة الوزن
أصبح الصيام المتقطع من أكثر أنظمة الحمية الغذائية رواجا في السنوات الأخيرة، حيث يروج لها المشاهير وخبراء اللياقة بوصفه وسيلة سريعة وفعالة لفقدان الوزن وتحسين الصحة الأيضية.
أسباب تدفعك لتجنب الصيام المتقطع لخسارة الوزن
لكن وراء هذه الشعبية الكبيرة، تُظهر الأبحاث علامات تحذيرية مهمة يجب عدم تجاهلها ومخاطر صحية مرتبطة بالصيام المتقطع.

الصداع والدوار والتعب المستمر
يؤدي تقييد الأكل لفترات طويلة إلى انخفاض مستويات سكر الدم والجفاف واضطراب الأملاح، والأعراض الشائعة تتمثل في:-
- صداع
- دوار
- تشوش ذهني
- خمول
- انفعال
قد تُعيق هذه الأعراض التركيز والإنتاجية على المدى القصير والطويل.
زيادة مخاطر أمراض القلب
وفقا لدراسة شملت أكثر من 20,000 بالغ أمريكي وجدت أن من تناولوا الطعام في أقل من 8 ساعات يوميًا كانوا أكثر عرضة للوفاة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 91–135%، لذا؛ يُنصح مرضى القلب أو المعرضون لمشاكل في الأوعية الدموية بتجنب الصيام المفرط.
فقدان العناصر الغذائية الأساسية
ضغط الطعام في فترة قصيرة أو تقليل السعرات بشكل كبير يُفقد الجسم بروتينات ومعادن وفيتامينات مهمة، والخطر يكون أكبر لدى كبار السن حيث يفقد الشخص العضلات وضعف المناعة، وهشاشة العظام.
الإفراط في تناول الطعام واضطراب الأيض
بعد الصيام الطويل، يزداد نشاط هرمونات الجوع ومركز المكافأة في الدماغ، فالصيام المتقطع يرتبط أيضًا باضطرابات الأكل مثل الشراهة والشعور بالذنب بعد الأكل.
مخاطر خاصة على المراهقين والشباب
وفي دراسة كندية على أكثر من 2700 مراهق وشاب وجدت أن النساء اللواتي اتبعن الصيام المتقطع كن أكثر عرضة لاضطرابات الأكل، يعتبر الجمع بين الصيام المتقطع وحميات أخرى (مثل الكيتو أو الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات) يزيد من خطر النهم الغذائي.
زيادة احتمالية حصوات المرارة
عدم تناول الطعام لفترات طويلة يؤدي إلى ركود العصارة الصفراوية في المرارة، مما يؤدي لزيادة تكون حصوات المرارة، خاصة عند الصيام لأكثر من 16–18 ساعة بانتظام.
إجهاد أيضي طويل الأمد
قد يرفع الصيام المتقطع مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر)، وعلى المدى البعيد، يُمكن أن يُضعف المناعة، ويزيد الالتهابات، ويؤثر سلبًا في الصحة الأيضية.