الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب الحثل العضلي الدوشيني؟.. خلل جيني وراثي

السبت 13/سبتمبر/2025 - 11:28 ص
ما هي أسباب الحثل
ما هي أسباب الحثل العضلي الدوشيني؟


ما هي أسباب الحثل العضلي الدوشيني؟.. يعد الحثل العضلي الدوشيني أحد أخطر أنواع اضطرابات العضلات الوراثية، وهو مرض تقدمي يؤدي إلى ضعف متزايد في العضلات، ويظهر غالبًا في مرحلة الطفولة المبكرة لدى الذكور. 

ويثير هذا الاضطراب قلق الأطباء والباحثين؛ نظرًا لتأثيره المباشر على جودة حياة المرضى وقدرتهم على الحركة والقيام بالأنشطة اليومية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب الحثل العضلي الدوشيني؟.

ما هي أسباب الحثل العضلي الدوشيني؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب الحثل العضلي الدوشيني؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، يعود السبب الرئيسي للإصابة بالحثل العضلي الدوشيني إلى وجود خلل في أحد الجينات المسؤولة عن إنتاج بروتين أساسي يعرف باسم "ديستروفين". 

يؤدي هذا البروتين دورًا مهمًا في حماية ألياف العضلات والحفاظ على قوتها، وعندما تكون هناك طفرة جينية تعطل عملية إنتاج هذا البروتين أو تقلل من كفاءته، تتعرض الألياف العضلية للتلف التدريجي، ما يؤدي إلى ضمور العضلات.

وعادة ما تكون هذه الطفرات موروثة، إذ تنتقل من جيل إلى آخر، إلا أن بعض الحالات قد تظهر نتيجة طفرات جديدة غير موروثة في العائلة.

عوامل خطر الإصابة الحثل العضلي الدوشيني

وبشأن عوامل خطر الإصابة الحثل العضلي الدوشيني، يمكن أن يصيب الحثل العضلي الأشخاص من مختلف الأعمار والأجناس، إلا أن الشكل الدوشيني يتميز بظهوره لدى الأولاد الصغار على وجه الخصوص. 

كما أن وجود تاريخ مرضي عائلي يزيد من احتمالية الإصابة بالمرض أو انتقاله إلى الأبناء، فهذا ما يجعل الفحوصات الجينية من الوسائل الوقائية المهمة للعائلات التي لديها سجل مرضي مشابه.

طفل يعاني من الحثل العضلي الدوشيني

ما هي مضاعفات مرض ضمور العضلات دوشين؟

وفيما يخص إجابة سؤال ما هي مضاعفات مرض ضمور العضلات دوشين؟، فمع التقدم في المرض، تظهر مضاعفات صحية متعددة تؤثر بشكل مباشر على حياة المريض، ومنها:

  • فقدان القدرة على المشي؛ إذ يضطر المريض في مراحل متقدمة إلى الاعتماد على الكرسي المتحرك.
  • وأيضًا ضعف الذراعين والكتفين، ما يجعل الأنشطة اليومية البسيطة مثل: ارتداء الملابس أو رفع الأشياء أكثر صعوبة.
  • وكذلك تيبس العضلات والأوتار، وهو ما يعرف بالتقفعات التي تحد من الحركة.
  • فضلًا عن مشكلات في التنفس؛ نتيجة ضعف العضلات المسؤولة عن عملية التنفس، ما يستدعي في بعض الأحيان اللجوء إلى أجهزة مساعدة.
  • بالإضافة إلى الجنف أو انحناء العمود الفقري؛ بسبب عدم قدرة العضلات الضعيفة على دعم الجسم بشكل مستقيم.
  • بجانب احتمالية التعرض لمشكلات قلبية؛ إذ يتأثر عمل العضلة القلبية تدريجيًا.
  • مع صعوبات في البلع، والتي قد تؤدي إلى سوء التغذية أو الالتهابات الرئوية الناتجة عن استنشاق الطعام.