ما هو مرض انعدام القزحية؟.. اضطراب وراثي نادر يهدد بصر الأطفال
ما هو مرض انعدام القزحية؟.. يعد مرض انعدام القزحية من الاضطرابات العينية النادرة التي تصيب الأطفال منذ الولادة؛ إذ يولد المصاب بدون القزحية، وهي الجزء الملون من العين والمسؤولة عن التحكم في كمية الضوء التي تدخل إليها.
ويؤدي غياب القزحية إلى مشكلات بصرية قد تكون دائمة، إضافة إلى مضاعفات أخرى قد ترافق المريض مدى الحياة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو مرض انعدام القزحية؟.
ما هو مرض انعدام القزحية؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو مرض انعدام القزحية؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، انعدام القزحية يعني غياب القزحية كليًا أو جزئيًا في كلتا العينين، ما يجعل حدقة العين تبدو أكبر من الطبيعي.
ولا تصيب هذه الحالة عينًا واحدة فقط، بل تكون ثنائية دائمًا، وغالبًا ما يتمكن الطبيب من تشخيصها فور ولادة الطفل بمجرد الفحص السريري.
ويؤثر المرض بشكل مباشر على حدة البصر، إذ يعاني الطفل من صعوبة في الرؤية منذ الأشهر الأولى من حياته.
كما قد يظهر عليه اهتزاز العينين بشكل لا إرادي (رأرأة) أو حساسية مفرطة للضوء بسبب غياب الجزء الذي يتحكم في دخول الضوء.

ما هي مضاعفات انعدام القزحية؟
وفيما يخص إجابة سؤال ما هي مضاعفات انعدام القزحية؟، فانعدام القزحية لا يقتصر على فقدان الجزء الملون فقط، بل قد يصاحبه قصور في نمو أجزاء أخرى من العين مثل: العصب البصري أو شبكية العين، ما يزيد من حدة ضعف البصر.
كما أن الأطفال المصابين بهذه الحالة أكثر عرضة للإصابة بعدة أمراض عينية خلال مراحل نموهم، أبرزها:
- إعتام عدسة العين (المياه البيضاء).
- وأيضًا الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين).
- وكذلك القرنيات الغائمة التي تؤثر على صفاء الرؤية.
- ورأرأة العين أو الحركة غير المستقرة للعينين.
وتشير الأبحاث الطبية إلى أن الأطفال الذين يعانون من انعدام القزحية الجزئي أو المتقطع قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بورم ويلمز، وهو نوع نادر من سرطان الكلى في مرحلة الطفولة، ويرتبط ذلك بخلل في جين PAX6 المسؤول عن نمو القزحية وأجزاء أخرى من الجسم.
ويشدد غالبية الأطباء المتخصصين على أهمية المتابعة المستمرة مع أخصائي العيون؛ للكشف المبكر عن أي تغيرات قد تطرأ على بصر الطفل، مثل: ارتفاع ضغط العين أو ظهور عتامة في العدسة، كما أن الفحوصات الدورية تساعد في السيطرة على المضاعفات ومنع تفاقمها.




