الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تزداد الإصابة بالنوبات القلبية مع بداية التوقيت الصيفي؟

الأحد 21/سبتمبر/2025 - 01:29 ص
 النوبات القلبية
النوبات القلبية


خلصت الأبحاث التي أجراها معهد ديوك للأبحاث السريرية إلى أن تغيير الساعات والتكيف مع التوقيت الصيفي لم يظهر أي ارتباط كبير مع حدوث احتشاء عضلة القلب الحاد أو النوبة القلبية.

يُقدّم التوقيت الصيفي عقارب الساعة ساعةً واحدةً، ثم يُعيدها مرة أخرى مع بداية التوقيت الشتوي، مما يُغيّر مواعيد النوم والجداول اليومية.

وقد أشارت تحليلات سابقة في السويد والولايات المتحدة إلى زياداتٍ قصيرة الأمد في مؤشر كتلة الجسم بعد بدء العمل بالتوقيت الصيفي، بما في ذلك زيادة بنسبة 24% يوم الاثنين الذي يلي التوقيت الصيفي.

تأثير التوقيت الصيفي على القلب

في الدراسة التي نشرت في JAMA Network Open، "التوقيت الصيفي واحتشاء عضلة القلب الحاد"، أجرى الباحثون دراسة مقطعية لتحديد ما إذا كان معدل حدوث المرضى الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب الحاد أكبر خلال أسبوع التوقيت الصيفي أو الأسبوع الذي يليه، ومقارنة الأحداث السريرية في المستشفى بين الأسبوع السابق والأسبوع الذي يليه.

تم تحليل بيانات مجموعة من 168870 مريضًا في 1124 مستشفى بين عامي 2013 و2022، مستمدة من سجل ألم الصدر واحتشاء عضلة القلب في السجل الوطني لبيانات القلب والأوعية الدموية. كان متوسط ​​الأعمار 65 عامًا، و33.8% منهم من الإناث.

جاءت البيانات من مرضى وصلوا في الأسبوع السابق أو أثناء أو بعد تغيير الساعة في الربيع أو الخريف.

كانت النتيجة الأولية هي معدل الوفيات داخل المستشفى ، مع السكتة الدماغية، وإعادة تروية احتشاء عضلة القلب غير الانسدادي، وإعادة تروية احتشاء عضلة القلب الصاعد كنقاط نهاية ثانوية.

قارنت نسب الإصابة إحصاءات حالات احتشاء عضلة القلب في أسابيع التوقيت الصيفي مع الأسابيع المجاورة، مع تطبيع أيام تغير التوقيت التي تمتد لـ 23 و25 ساعة إلى 24 ساعة.

استخدمت المقارنات المعدلة للمخاطر نماذج لوجستية مع معادلات تقدير معممة لمراعاة مجموعات المستشفيات. وشملت اختبارات الحساسية ولايتي هاواي وأريزونا، والولايات غير المشاركة في التوقيت الصيفي، وفترات تغيير الساعة لمدة ثلاثة أسابيع.

من بين 168870 زيارة للمستشفى، بلغ عدد حالات احتشاء عضلة القلب الحاد خلال أسبوع تغيير التوقيت الربيعي 28678 حالة، مقارنةً بـ28596 حالة في الأسبوع السابق و28169 حالة في الأسبوع التالي. ولم تُرصد أي فروق جوهرية في هذه المقارنات.

كانت مقارنات الخريف متشابهة: 27942 خلال أسبوع تغيير التوقيت، و27365 في الأسبوع الذي سبقه، و28120 في الأسبوع الذي تلاه، ولم تُرصد أي فروق جوهرية.

كما أن النماذج المعدلة للوفاة داخل المستشفى لم تشير إلى أي تغييرات حول عملية الانتقال.

لم تُظهر نتائج السكتة الدماغية أي فروق جوهرية بين مقارنات الربيع والخريف. وتقاربت نسب الإصابة السنوية 1.00، مع زيادة بنسبة 21% خلال أسبوع التوقيت الصيفي الربيعي في عام 2020 مقارنةً بالأسبوع الذي تلاه، وانخفاض بنسبة 6% مقارنةً بالأسبوع الذي سبقه.

وأظهرت تحليلات المناطق التي لا تشهد تغييرات في الساعة (أريزونا وهاواي) نسب حدوث مماثلة خلال فترة الدراسة.

وخلص المؤلفون إلى أن أسابيع التوقيت الصيفي لم تكن مرتبطة بارتفاع معدل الإصابة بالنوبات القلبية الحادة أو نتائج أسوأ في المستشفى عند مقارنتها بالأسابيع المجاورة.