الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تصفح الإنترنت ليلاً قد يفسد نومك.. إليك ما يمكنك فعله بدلاً من ذلك

الإثنين 22/سبتمبر/2025 - 06:22 م
تصفح الإنترنت.. أرشيفية
تصفح الإنترنت.. أرشيفية


إذا كنتَ مستلقيًا على سريرك الآن، تـتصفح الإنترنت بلا انقطاع، فقد يُكلفك ذلك طاقة الغد، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن قضاء وقت متأخر من الليل أمام الشاشات يُمكن أن يُثبط الميلاتونين (هرمون النوم)، مما يجعلكَ أرق وخمولًا في اليوم التالي. 

في الواقع، وجدت دراسة نُشرت في أكتوبر 2024 في المكتبة الوطنية للطب أن استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يُقلل من مدة النوم في الليلة التالية.

تأثير تصفح الإنترنت في وقت متأخر

تصفح الإنترنت في وقت متأخر من الليل قد يُشعرك بالاسترخاء، لكنه في الواقع يُخدع الدماغ ليظن أنه لا يزال نهارًا، أن الضوء الأزرق المنبعث من هاتفك يُربك الدماغ. وبسبب هذا، يتوقف إنتاج الميلاتونين، الهرمون الذي يُساعدك على النوم بسرعة.

بدون الميلاتونين، يُكافح جسمك للدخول في دورات نوم عميقة، لذلك، عندما تستيقظ، تشعر بالتوتر والإرهاق.

تصفح الإنترنت ليلاً.. أرشيفية

الخدعة البسيطة لنوم أعمق

ضع هاتفك جانبًا قبل ساعة على الأقل من النوم، هذه الحركة الصغيرة يُمكن أن تُترجم إلى ساعات من الراحة الجيدة والخالية من التوتر.

تصفح الإنترنت في وقت متأخر من الليل ليس ضارًا، يُخبر الضوء الأزرق لهاتفك دماغك أن النهار لا يزال قائمًا، ويُوقف إنتاج الميلاتونين، ويُعطل دورة نومك. النتيجة؟ تنام متأخرًا، وتستيقظ خاملًا، وتقضي يومك كله في البحث عن الطاقة التي كان يجب أن تحصل عليها، ساعة واحدة من عدم الاتصال بالإنترنت قد تمنحك ساعات من النوم العميق والمنعش.

أهمية هذا الأمر

من المعروف أن النوم أساس الصحة الجيدة، تمامًا مثل النظام الغذائي وممارسة الرياضة، إن اتباع طقوس بسيطة قبل النوم، مثل القراءة أو التأمل أو مجرد الاسترخاء بعيدًا عن الشاشات، قد يُحدث فرقًا بين إرهاق نفسك طوال اليوم والشعور بالنشاط من لحظة استيقاظك.

قد يبدو تصفح الإنترنت الطريقة المثالية للاسترخاء، لكنه يستنزف احتياطيات طاقتك بصمت، يتفق باحثو النوم على أن النوم العميق والمستمر ضروري للذاكرة والمزاج والمناعة. 

قد يبدو وضع هاتفك جانبًا قبل ساعة من النوم أمرًا صعبًا في البداية، لكن المكافأة، صباح أكثر انتعاشًا وهدوءًا، تستحق كل ثانية.