الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب اللسان المربوط؟.. الذكور أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالإناث

الخميس 02/أكتوبر/2025 - 07:07 م
ما هي أسباب اللسان
ما هي أسباب اللسان المربوط؟


ما هي أسباب اللسان المربوط؟.. يعد التصاق اللسان أو ما يعرف بـ "اللسان المربوط" من الحالات الصحية الخلقية التي تظهر عند الولادة؛ إذ  يظل لجام اللسان "النسيج الرابط بين أسفل اللسان وقاع الفم"، متصلًا باللسان بشكل غير طبيعي، مما يحد من حركته ويؤثر في بعض الوظائف الحيوية مثل الرضاعة والنطق.

وعادة ما ينفصل هذا اللجام قبل ولادة الجنين، إلا أن بقاءه ملتصقًا يسبب هذه المشكلة، في حين لم يتم تحديد السبب الدقيق بشكل كامل، وإن كان بعض الباحثين يشيرون إلى احتمال وجود عوامل وراثية تلعب دورًا في حدوثها، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب اللسان المربوط؟.

ما هي أسباب اللسان المربوط؟

وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب اللسان المربوط؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، السبب الأساسي لظهور الحالة غير معروف بدقة، إلا أن العلم يؤكد أن المشكلة تعود إلى عدم انفصال لجام اللسان بشكل طبيعي خلال فترة نمو الجنين. 

وقد تكون بعض الحالات مرتبطة بالوراثة؛ إذ لوحظ أن اللسان المربوط قد يتكرر في بعض العائلات.

عوامل خطر الإصابة بالتصاق اللسان

وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بالتصاق اللسان، فرغم إمكانية إصابة أي طفل بالتصاق اللسان، فبعض الفئات تكون أكثر عرضة، ومن أبرز عوامل الخطر:

  • انتشار الحالة بشكل أكبر بين الذكور مقارنة بالإناث.
  • واحتمال انتقال الحالة بالوراثة من جيل إلى آخر.
طفل يعاني من اللسان المربوط

هل التصاق اللسان خطير؟

وحول إجابة سؤال هل التصاق اللسان خطير؟، ففي كثير من الأحيان، قد لا يشكل التصاق اللسان خطورة كبيرة، إلا أن تأثيراته تختلف تبعًا لدرجة التقييد في حركة اللسان. 

وفي حالات أخرى، قد يترتب على هذه الحالة مضاعفات تؤثر في النمو والقدرات الفموية للطفل.

ومن أبرز المشكلات التي قد تنتج عن اللسان المربوط:

  • صعوبات الرضاعة الطبيعية؛ إذ يتطلب الرضاعة وضع اللسان بطريقة معينة تحت الحلمة لامتصاص الحليب، وهو ما قد يكون صعبًا على الطفل المصاب.
  • وقد يسبب هذا الخلل آلامًا للأم ويؤدي إلى نقص التغذية وفشل النمو.
  • اضطرابات في النطق، فقد يجد الطفل صعوبة في نطق بعض الحروف مثل: "ت"، "د"، "س"، "ز"، "ث"، "ن"، و"ل"، وهو ما يؤثر على تطوره اللغوي.
  • بجانب ضعف العناية بصحة الفم، ففي مرحلة الطفولة أو البلوغ، قد يعيق التصاق اللسان تنظيف الأسنان أو إزالة بقايا الطعام، مما يزيد من خطر التسوس والتهاب اللثة.
  • بالإضافة إلى التأثير على الأنشطة الفموية، يمكن أن يسبب مشكلات في القيام ببعض الحركات اليومية مثل: لعق الشفاه أو الآيس كريم، وأحيانًا يعيق العزف على آلات النفخ أو حتى التقبيل.