الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

احذر الإفراط في تناول الفاكهة... مخاطر صحية خفية تعرف عليها

السبت 04/أكتوبر/2025 - 11:09 ص
تناول الفاكهة.. أرشيفية
تناول الفاكهة.. أرشيفية


غالبًا ما تُعتبر الفاكهة كنز طبيعي، فهي غنية بالفيتامينات والألياف والمعادن ومضادات الأكسدة، لكن تحذير حديث يشير إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الصحية قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

ويحذر من أن الإفراط في تناول الفاكهة قد يُسهم في الإصابة بالكبد الدهني، ومرض الشريان التاجي، وداء السكري.

صدق أو لا تصدق، قد يتأثر قلبك بالإفراط في تناول الفاكهة! دعونا نتعمق في ما يجري علميًا، وما هي المحاذير، وكيف نستمتع بالفاكهة بحكمة، لأنه نعم، لا يزال بإمكانك تناولها والحفاظ على صحتك.

لماذا قد يكون الإفراط في تناول الفاكهة ضارًا؟

زيادة الفركتوز

تحتوي الفاكهة على الفركتوز، وهو نوع من السكر، تتم معالجة كميات صغيرة من الفاكهة الكاملة بأمان أكبر، ولكن الإفراط فيها قد يُثقل عملية أيض الكبد ويُساهم في الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD). 

التأثير الأيضي

يُؤدي تناول الفاكهة بكثرة إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم والأنسولين مع مرور الوقت، خاصةً لدى الأشخاص المُعرّضين للإصابة بمرض السكري أو مقاومة الأنسولين، هذا الضغط على الجهاز الأيضي هو أحد أسباب الإصابة بمرض الشريان التاجي ومضاعفات أخرى.

ماذا تقول الأبحاث عن الإفراط في تناول الفاكهة؟

تُشير العديد من الدراسات إلى أن تناول الفاكهة باعتدال (2-3 حصص يوميًا) مفيد، حيث تُساعد الألياف والمغذيات النباتية ومضادات الأكسدة على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

لكن دراسات واسعة النطاق قليلة تناولت تناول الفاكهة بكميات كبيرة، ويجب عليك الموازنة بين الحذر والسياق، فالأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة في الكبد والكلى، والذين لا يعانون من اضطرابات أيضية، قد يكونون قادرين على تناول كميات أكبر من الفاكهة بشكل أفضل.

كيفية تناول الفاكهة دون إفراط

تناول الفاكهة موسميًا: عندما تكون الفاكهة طبيعية وناضجة وغير غنية بالسكر.

حدد حجم الحصص: قد يكون تجاوز حصتين إلى ثلاث حصص (الحصة = قطعة صغيرة من الفاكهة أو كوب واحد) أكثر من اللازم بالنسبة للبعض.

اختر الفاكهة كاملة بدلًا من العصير أو الفاكهة المجففة: فالألياف تعيق امتصاص السكر.

تناولها مع البروتين والدهون الصحية والخضراوات: فهذه الأطعمة ترفع مستوى السكر بشكل حاد.

راقب الأعراض أو التغيرات في التحاليل المخبرية: إذا ساءت إنزيمات الكبد، أو الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، أو مستوى الدهون لديك، فأعد تقييم استهلاكك من الفاكهة.

الفاكهة ليست المشكلة، ولكن كما هو الحال مع العديد من الأشياء الجيدة، يمكن أن تسوء عندما نفرط في تناولها ونبدأ في استخدامها كإذن لإشباع رغباتنا في الحلويات.

التنوع والتوازن أساسيان. تناول الفاكهة، ولكن باعتدال ووعي، كجزء من نظام غذائي متكامل وغني بالعناصر الغذائية.