التهاب جفن العين.. حالة مرضية تزعج بصرك
التهاب جفن العين.. يعد التهاب جفن العين من المشكلات العينية الشائعة التي تصيب مختلف الأعمار، وتتسبب في تهيج الجفون واحمرارها، مما يؤدي إلى شعور بعدم الراحة ومظهر غير محبب.
ورغم أن التهاب الجفن لا يعد حالة خطيرة أو معدية، ولكنها غالبًا ما تكون مزمنة يصعب التخلص منها تمامًا، وتتطلب عناية يومية مستمرة للحفاظ على صحة العين وسلامة النظر، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على التهاب جفن العين.
التهاب جفن العين
وعن التهاب جفن العين، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، التهاب الجفن هو حالة التهابية تصيب حواف الجفون؛ نتيجة انسداد الغدد الدهنية الصغيرة الموجودة عند قاعدة الرموش، وهي المسؤولة عن إفراز الدهون التي تحافظ على ترطيب العين.
ويؤدي انسداد هذه الغدد إلى تراكم الإفرازات وتهيّج الأنسجة المحيطة، فتظهر الجفون بمظهر دهني ومتقشر.
وفي بعض الحالات، يستيقظ المصابون ليجدوا جفونهم ملتصقة ببعضها أو مغطاة بقشور بيضاء دقيقة تشبه قشرة الرأس، ما يزيد من صعوبة فتح العينين صباحًا.
ما هي أعراض التهاب جفن العين؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض التهاب جفن العين؟، فغالبًا ما تكون أعراض التهاب الجفن أكثر وضوحًا في الصباح، وتشمل ما يلي:
- احمرار وانتفاخ جفون العينين.
- مع زيادة الدموع أو جفافها الشديد.
- بجانب الشعور بوجود جسم غريب أو رمل داخل العين.
- فضلًا عن الحكة أو الحرقان في الجفون.
- بالإضافة إلى التصاق الجفنين بعد الاستيقاظ.
- مع وجود قشور على الرموش أو الجلد المحيط بالعين.
- وكذلك الحساسية تجاه الضوء وتغيم مؤقت في الرؤية.
- وفي الحالات المزمنة، قد تتأثر نوعية الدموع، ما يسبب جفاف العينين المزمن ويؤدي إلى تهيجهما بشكل مستمر.

أسباب التهاب جفن العين
وفيما يخص أسباب التهاب جفن العين، يرتبط التهاب الجفن بعدة عوامل، ومن أبرزها:
- انسداد الغدد الدهنية في الجفن.
- والعدوى البكتيرية المزمنة.
- وكذلك الأمراض الجلدية مثل: الوردية أو التهاب الجلد الدهني.
- والحساسية من مستحضرات التجميل أو العدسات اللاصقة.
- بجانب ضعف النظافة الشخصية في منطقة العين.
وقد تتداخل الأسباب السابق ذكرها أعلاه فيما بينها وتؤدي إلى استمرار الالتهاب، مما يجعل السيطرة على الحالة تحتاج إلى صبر ومتابعة طويلة الأمد.
علاج التهاب جفن العين
غالبًا ما يعتمد علاج التهاب جفن العين على تنظيف الجفون بانتظام، واستخدام كمادات دافئة، وقد يصف الطبيب مضادات حيوية موضعية أو قطرات لتخفيف الالتهاب ومنع العدوى.
وينصح غالبية الأطباء المتخصصين بضرورة استشارة أخصائي العيون في حال استمرار الأعراض رغم الاهتمام بالنظافة والعناية اليومية، أو في حال ظهور انتفاخ شديد أو ألم حاد أو تراجع في الرؤية.

