كيف يتم تشخيص سرطان اللسان؟.. فحوصات دقيقة لاكتشاف المرض
كيف يتم تشخيص سرطان اللسان؟.. يعد التشخيص المبكر لسرطان اللسان خطوة حاسمة في نجاح العلاج وتحسين فرص الشفاء.
وعادة ما يكتشف الطبيب أو اختصاصي الأسنان أو أحد أفراد فريق الرعاية الصحية الإصابة خلال الفحص الدوري للفم والحلق، ولكن لتأكيد التشخيص، تجرى مجموعة من الاختبارات والإجراءات الطبية المتخصصة، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص سرطان اللسان؟.
كيف يتم تشخيص سرطان اللسان؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص سرطان اللسان؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، عادة ما يبدأ التشخيص بفحص بدني شامل للفم والحلق والرقبة.
ويراقب الطبيب أي تكتلات أو أورام على سطح اللسان، ويبحث عن تورم في الغدد اللمفية الموجودة في الرقبة.
ويتيح هذا الفحص الأولي تحديد المناطق المشبوهة التي قد تحتاج إلى مزيد من الفحوصات.
ومن أبرز طرق تشخيص سرطان اللسان ما يلي:
التنظير الداخلي
يستخدم أحيانًا أنبوب رفيع مزود بمصباح وكاميرا لإجراء التنظير الداخلي، حيث يدخل الأنبوب عبر الأنف للوصول إلى الحلق.
ويتيح هذا الإجراء للطبيب فحص المناطق الداخلية للفم والحلق بدقة، والتأكد مما إذا كان السرطان قد امتد إلى أجزاء أخرى، مثل: الحنجرة.

الخزعة
الخزعة هي الأساس في تشخيص سرطان اللسان؛ إذ يتم أخذ عينة من خلايا المنطقة المشتبه فيها، وتوجد عدة طرق لإجراء الخزعة، ومنها:
- استئصال جزء من الأنسجة أو المنطقة بأكملها لفحصها في المختبر.
- وأيضًا استخدام إبرة رفيعة لأخذ عينة دقيقة من الخلايا.
وبعد أخذ العينة، ترسل إلى المختبر لتحليلها؛ إذ يكشف ما إذا كانت الخلايا مسرطنة، وتحديد خصائصها مثل: وجود فيروس الورم الحليمي البشري.
الفحوصات التصويرية
فيما تستخدم مجموعة متنوعة من الفحوصات التصويرية لتحديد موضع السرطان وحجمه بدقة، ومنها:
- الأشعة السينية، أحيانًا باستخدام بلعة الباريوم لتغليف الحلق وتسليط الضوء على أي علامات مرضية.
- وأيضًا التصوير المقطعي المحوسب(CT)؛ لتقديم صورة مفصلة للبنية الداخلية للفم والرقبة.
- فضلًا عن التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)؛ لتوضيح مدى انتشار الورم في الأنسجة الرخوة.
- بالإضافة إلى التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)؛ للكشف عن أي انتشار محتمل للخلايا المسرطنة.
- وأخيرًا، الموجات فوق الصوتية؛ لتقييم حالة الغدد اللمفية بالرقبة، ومعرفة ما إذا كانت مصابة بالسرطان.




