متى نحتاج قياس كثافة العظام؟
متى نحتاج قياس كثافة العظام؟.. قياس كثافة العظام يعد من الفحوصات الطبية المهمة التي تساعد على تقييم قوة العظام ومدى احتمال تعرضها للكسور، ويهدف إلى الكشف المبكر عن هشاشة العظام قبل ظهور الأعراض أو حدوث مضاعفات خطيرة.
متى نحتاج قياس كثافة العظام؟
وحسب موقع “كليفلاند كلينك” فمع تزايد الوعي الصحي بأهمية الوقاية، أصبح هذا الاختبار جزءا أساسيا من الفحوصات الدورية خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة لفقدان الكثافة العظمية.
ما هو فحص كثافة العظام؟
وفحص كثافة العظام اختبار بسيط وغير مؤلم يعتمد على الأشعة السينية منخفضة الجرعة لقياس كمية المعادن، وعلى رأسها الكالسيوم، في العظام، ويتم التركيز فيه عادة على مناطق معينة مثل العمود الفقري والورك والساعد، كونها أكثر عرضة للكسور الناتجة عن الهشاشة.
ويعطي فحص كثافة العظام نتائج رقمية تساعد الأطباء في تحديد ما إذا كانت العظام قوية، أو بدأت تفقد جزءا من كتلتها، أو وصلت إلى مرحلة الهشاشة.

متى يجب إجراء قياس كثافة العظام؟
ويوصي الأطباء بإجراء فحص كثافة العظام في حالات محددة، منها:
عند التقدم في العمر، حيث يبدأ فقدان الكثافة العظمية تدريجيا بعد سن الخمسين، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين الذي يحافظ على قوة العظام.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام أو الكسور، فالعوامل الوراثية تزيد خطر الإصابة، ما يستدعي مراقبة دورية لحالة العظام.
تناول أدوية تؤثر على العظام مثل الكورتيزون أو أدوية الغدة الدرقية، إذ يؤدي الاستخدام الطويل لها إلى ضعف العظام.
نقص الوزن أو سوء التغذية، فقلة تناول الكالسيوم وفيتامين د، أو فقدان الوزن الشديد، يؤثران في صحة العظام على المدى الطويل.
الإصابة بأمراض مزمنة، مثل أمراض الكبد والكلى والروماتويد، التي قد تقلل امتصاص الكالسيوم أو تضعف إنتاج الهرمونات المسؤولة عن بناء العظام.
أهمية الفحص في التشخيص المبكر لهشاشة العظام
ويساهم الفحص في الكشف المبكر عن هشاشة العظام قبل حدوث أي كسور، ما يتيح للطبيب اتخاذ إجراءات علاجية ووقائية مناسبة في الوقت المناسب.
كما يستخدم الفحص لتقييم فعالية العلاج لدى المرضى الذين يتلقون أدوية لتقوية العظام، إذ يساعد على مقارنة النتائج بمرور الوقت ومتابعة التحسن.





