كيف يتم تشخيص متلازمة خلل التنسج النقوي؟.. خزعة نخاع العظم أبرز الفحوصات
كيف يتم تشخيص متلازمة خلل التنسج النقوي؟.. تعد متلازمة خلل التنسج النقوي (MDS) من أكثر الاضطرابات الدموية تعقيدًا في التشخيص؛ نظرًا لتشابه أعراضها مع أمراض أخرى مثل: فقر الدم أو نقص الحديد؛ لذا يعتمد الأطباء على سلسلة من الفحوصات الدقيقة التي تساعدهم على تحليل خلايا الدم من الداخل إلى الجذور للكشف عن طبيعة الخلل في نخاع العظم، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على كيف يتم تشخيص متلازمة خلل التنسج النقوي؟.
كيف يتم تشخيص متلازمة خلل التنسج النقوي؟
وحول إجاية سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة خلل التنسج النقوي؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعد تشخيص متلازمة خلل التنسج النقوي (MDS) من أدق المراحل في التعامل مع هذا الاضطراب الدموي النادر؛ إذ يعتمد الأطباء على سلسلة من الفحوصات والتحاليل المتقدمة للكشف عن طبيعة الخلل الذي يصيب خلايا الدم ونخاع العظم.
ونظرًا لتشابه أعراض هذا المرض مع حالات أخرى مثل: فقر الدم أو نقص الفيتامينات، فالتشخيص الدقيق يُعد العامل الأساسي لتحديد نوع المتلازمة ووضع خطة العلاج المناسبة لكل حالة.
ومن أبرز طرق تشخيص متلازمة خلل التنسج النقوي ما يلي:
الفحوصات المخبرية
عادة ما يبدأ الأطباء بإجراء تعداد دم كامل (CBC) مع فحص تفاضلي، وهو تحليل شامل يقيس مستويات خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية في الجسم.
يساعد هذا الفحص على تحديد ما إذا كان هناك انخفاض غير طبيعي في أحد أنواع خلايا الدم، وهو المؤشر الأول الذي يدفع الطبيب للاشتباه في وجود خلل في نخاع العظم.
مسحة الدم الطرفية
وبعد ذلك، يتم فحص مسحة الدم تحت المجهر، وهي خطوة مهمة تسمح للأطباء بمراقبة شكل وحجم خلايا الدم واكتشاف أي تشوهات فيها.
ففي حالات متلازمة خلل التنسج النقوي، قد تظهر الخلايا غير مكتملة النمو أو غير منتظمة الشكل، كما قد يلاحظ وجود تراكم للحديد في خلايا الدم الحمراء، وهو دليل على اضطراب في عملية إنتاج الهيموجلوبين.

التحليل الخلوي الوراثي
ولا يتوقف التشخيص عند فحص الخلايا فقط، بل يمتد إلى تحليلها وراثيًا من خلال التحليل الخلوي الوراثي.
يبحث أخصائيو علم الأمراض في هذه المرحلة عن تغيرات أو طفرات في الكروموسومات، إذ أن بعض أنواع المتلازمة ترتبط بفقدان أو تلف أجزاء من الكروموسومات، مثل: الكروموسوم رقم 5، ما يساعد على تحديد نوع المتلازمة وشدتها بدقة.
خزعة نخاع العظم
فيما تعتبر خزعة نخاع العظم الخطوة الحاسمة لتأكيد التشخيص، ففي هذا الإجراء، يتم إدخال إبرة دقيقة في عظم الحوض لاستخراج كمية صغيرة من نخاع العظم والدم، إلى جانب قطعة صغيرة من العظم للفحص المجهري.
ويسمح هذا الفحص بتحديد نسبة الخلايا غير الناضجة (الخلايا الأرومية)، وقياس مدى نشاط النخاع في إنتاج خلايا جديدة، كما يكشف عن مدى انتشار الخلل أو احتمالية تطوره إلى سرطان الدم النقوي الحاد (AML).
وبعد تحليل جميع النتائج، يقوم الفريق الطبي بتصنيف الحالة وفقًا لنوع المتلازمة ودرجة الخطورة، وهذا التصنيف هو الذي يحدد مسار العلاج، سواء كان دوائيًا، أو عبر نقل الدم، أو بزراعة نخاع العظم في الحالات المتقدمة.




