الشيب والسرطان.. هل يكشف الشيب المبكر عن مخاطر صحية أم مجرد علامة مؤقتة؟
في حين يُنظر إلى الشيب غالبًا على أنه جزء طبيعي من الشيخوخة، إلا أنه قد يُقدم أيضًا دلائل على صحة جسمك العامة، وحتى خطر إصابتك ببعض الأمراض.
فيما يلي، يشرح الخبير العلاقة بين الشيب والسرطان، تابع القراءة لمعرفة المزيد عن هذا، ولا تُصدق أي خرافات.
العلاقة بين الشيب والسرطان
يعاني العديد من الشباب والشابات من الشيب المبكر، قد يكون الأمر محرجًا ويؤثر على ثقتهم بأنفسهم، يظهر الشيب عادةً مع التقدم في السن لأن بصيلات الشعر تُنتج كمية أقل من الميلانين، وهي الصبغة التي تُعطي الشعر لونه.
ومع ذلك، ووفقًا للدكتور فيفيك باندي، أخصائي جراحة الأورام في مركز TGH Onco-Life للسرطان، فإن الشيب المبكر، وهو عندما يبدأ الشعر بالتحول إلى اللون الرمادي قبل سن الثلاثين لدى الرجال و25 لدى النساء، قد يُشير إلى الإجهاد التأكسدي أو تلف الخلايا في الجسم. وقد ارتبطت هذه العملية نفسها أيضًا بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.

علاوة على ذلك، يحدث الإجهاد التأكسدي عندما تتراكم الجزيئات الضارة، المعروفة باسم الجذور الحرة، وتُلحق الضرر بالخلايا، يمكن أن يؤثر هذا ليس فقط على تصبغ الشعر، بل أيضًا على الحمض النووي وأنسجة الجسم، مما قد يُسهم في تطور السرطان.
ومع ذلك، لم تُسجل أي حالات إصابة بالسرطان بسبب الشيب المبكر؛ ومن الأسباب الشائعة للسرطان التدخين، واستهلاك الكحول، والعوامل الوراثية، والتاريخ العائلي، والسمنة، وتلوث الهواء.
مع أن الشيب لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إلا أنه قد يكون أحيانًا بمثابة علامة تحذيرية واضحة لما يحدث داخل جسمك.
يمكن لعوامل نمط الحياة، مثل التدخين، وسوء التغذية، والتلوث، والتوتر المزمن، أن تُسرّع من ظهور الشيب وتلف الخلايا، كما تلعب العوامل الوراثية دورًا، مما يعني أن ليس كل من لديه شعر رمادي معرض للخطر.
لا داعي للقلق إذا كنت تعاني من الشيب، فقط استشر خبيرًا، ليس كل من يعاني من الشيب المبكر سيُصاب بالسرطان. من الضروري توخي الحذر والوقاية من السرطان.
قد يكون الشيب أكثر من مجرد تغيير تجميلي؛ إنه طريقة الجسم لتذكيرك بالعناية بصحتك بشكل أفضل، داخليًا وخارجيًا. لذلك، من الأفضل طلب المساعدة في الوقت المناسب، وتجنب تصديق أي شائعات.