ما هو مرض ليمفوما هودجكين؟.. سرطانات الدم بالجهاز الليمفاوي
ما هو مرض ليمفوما هودجكين؟.. ليمفوما هودجكين المعروف سابقًا باسم مرض هودجكين، هي مجموعة من سرطانات الدم التي تصيب الجهاز الليمفاوي، وهو جزء مهم من جهاز المناعة المسؤول عن محاربة العدوى والأمراض.
عادة ما تبدأ هذه الأورام في الخلايا الليمفاوية البيضاء (الخلايا البائية)، وتؤثر على قدرة الجسم في إنتاج خلايا الدم البيضاء المقاومة للأمراض، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو مرض ليمفوما هودجكين؟.
ما هو مرض ليمفوما هودجكين؟
وعن إجابة سؤال ما هو مرض ليمفوما هودجكين؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، ينشأ مرض لمفوما هودجكين عندما تتحور جينات الخلايا الليمفاوية البائية في مرحلة ما من حيات الشخص، مما يؤدي إلى نمو غير طبيعي للخلايا وتكوّن الأورام.
وغالبًا ما تبدأ هذه الأورام في العقد الليمفاوية في الرقبة أو تجويف الصدر، ولكنها قد تظهر أيضًا في مناطق أخرى مثل: تحت الإبطين، منطقة الأربية، البطن أو الحوض.
وعلى الرغم من إمكانية عودة المرض بعد العلاج، إلا أن لمفوما هودجكين تعتبر من أكثر أنواع السرطان قابلية للشفاء.
وفي كثير نم الحالات يزيل العلاج جميع العلامات والأعراض ويتيح للمرضى حياة طبيعية نسبيًا، مع فرص جيدة للبقاء على قيد الحياة لفترات طويلة.
ويعد سرطان الغدد الليمفاوية هودجكين نادرًا، إذ يصيب حوالي 3 أشخاص من كل 100,000 سنويًا، ولكنه الأكثر شيوعًا بين المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عامًا، والأقل شيوعًا من سرطان الغدد الليمفاوية اللاهودجكين.

أنواع لمفوما هودجكين
وبشأن أنواع لمفوما هودجكين، ينقسم مرض لمفوما هودجكين إلى أربعة أنواع فرعية كلاسيكية على النحو التالي:
- التصلب العقدي، وهو النوع الأكثر شيوعًا، غالبًا ما يصيب الشباب وخاصة الإناث، ويظهر عادة في العقد اللمفاوية بالصدر الأوسط.
- وأيضَا الخلوية المختلطة، والذي عاد ما يصيب الأشخاص في الستينيات من العمر، وقد يظهر في البطن أحيانًا.
- وكذلك الغنية بالخلايا الليمفاوية، يشكل حوالي 6% من الحالات، وأكثر شيوعًا لدى الذكور.
- المستنفدة للخلايا الليمفاوية، نادر جدًا، حوالي 1% فقط من المصابين، وأكثر شيوعًا لدى كبار السن والمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية"الإيدز".
علاج لمفوما هودجكين
وحول علاج لمفوما هودجكين، يستفيد مرضى لمفوما هودجكين من خيارات علاجية فعالة تشمل:
- العلاج الكيميائي.
- وأيضًا العلاج الإشعاعي.
- وكذلك العلاجات المستهدفة الحديثة.
وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن عددًا أكبر من المرضى يعيش لفترات أطول بعد العلاج، فيما يواصل الباحثون البحث عن علاجات جديدة لتحسين نتائج الشفاء وتقليل احتمالية تكرار المرض.

