الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ممارسة الرياضة تقلل من خطر الإصابة بمشاكل قاع الحوض الشائعة بعد الولادة

الأربعاء 05/نوفمبر/2025 - 06:51 م
ممارسة الرياضة لتقلل
ممارسة الرياضة لتقلل الإصابة بمشاكل قاع الحوض .. أرشيفية


وفقاً لدراسة تُعيد صياغة الاعتقاد السائد بأن هذه الاضطرابات حتمية بعد الولادة، يُقلل تدريب عضلات قاع الحوض المُستهدف في السنة الأولى بعد الولادة بشكل ملحوظ من خطر الإصابة باضطرابين شائعين في قاع الحوض.

ممارسة الرياضة تقلل من خطر الإصابة بمشاكل قاع الحوض

تقول مارجي دافنبورت، الأستاذة في كلية علم الحركة والرياضة والترفيه، والمؤلفة المشاركة لمراجعة بحثية نُشرت في وقت سابق من هذا العام في المجلة البريطانية للطب الرياضي، والتي تناولت 65 دراسة في 24 دولة، وشارك فيها أكثر من 21,000 شخص: "في السابق، كنا نعتقد أن حالة مثل سلس البول مجرد أمر نتعامل معه. كانت أمهاتنا وجداتنا يُعانين منه بشكل شائع، ويعتقدن أنه لا بد من التعايش معه".

في حين أننا كنا نعتقد منذ فترة طويلة أن تدريب عضلات قاع الحوض يُمكن أن يُساعد في علاج ضعف قاع الحوض، إلا أن لدينا الآن أدلة قوية تُؤكد فعاليته وتُظهر مدى فوائده.

أوضحت دافنبورت، التي قادت فريق الخبراء الذي وضع المبادئ التوجيهية الكندية لعام 2025 للنشاط البدني والسلوك المستقر والنوم طوال السنة الأولى بعد الولادة، أن النساء بعد الولادة والمخاوف التي عبرن عنها دفعت هذه المراجعة إلى التركيز عليها بشكل خاص.

قبل أن نبدأ بوضع المبادئ التوجيهية الكندية لعام 2025 لما بعد الولادة، أجرينا مشاورات مكثفة مع النساء بعد الولادة لمعرفة المعلومات التي يرغبن في معرفتها ودمجها في المبادئ التوجيهية. 

وقد سلطن الضوء على اضطرابات قاع الحوض وانبساط عضلات البطن المستقيمة كمجالين رئيسيين يرغبن في معرفة المزيد عنهما، وفقًا لدافنبورت، التي تشغل منصب مديرة برنامج صحة الحمل وما بعد الولادة، وحاصلة على أستاذية كريستنسون في الحياة الصحية النشطة، وعضوة في معهد أبحاث صحة المرأة والطفل.

في المراجعة، وجد الباحثون أن تمارين قاع الحوض الموجهة في السنة الأولى بعد الولادة قللت من خطر الإصابة بسلس البول بنسبة ٣٧٪ وهبوط أعضاء الحوض بنسبة ٥٦٪.

تقول دافنبورت إن أي تدخلات من شأنها تحسين هذه الحالات ستكون ذات فائدة كبيرة، بالنظر إلى شيوعها. 

وتشير إلى أن اضطرابات قاع الحوض تؤثر على ما يقرب من واحدة من كل ثلاث نساء بعد الولادة، حيث تُشكل مشاكل مثل سلس البول عائقًا رئيسيًا أمام النشاط البدني وحتى المشاركة في المواقف الاجتماعية.

كما بحثت دافنبورت وزملاؤها في تأثير التمارين الرياضية على انبساط عضلات البطن المستقيمة، وهو "ترقق وتمدد في النسيج الضام بين العضلتين الممتدتين عموديًا في البطن، واللتين تتمددان وترققان بشكل طبيعي لاستيعاب الطفل".

يجب أن تبدأ النساء اللاتي يعانين من اضطرابات قاع الحوض بعد الولادة بالتواصل مع أخصائي علاج طبيعي لقاع الحوض. 

النساء بعد الولادة اللواتي يعانين من خلل في قاع الحوض أو جدار البطن لا يحتجن إلى تجنب النشاط البدني، وذلك بناءً على التحليل الذي أجرته هي وزملاؤها عند إعداد إرشادات التمارين الرياضية بعد الولادة لعام 2025.

في نهاية المطاف، نأمل في زيادة الوعي بأنه مع الدعم المناسب والتدخلات القائمة على الأدلة، يمكن علاج هذه الحالات، ولا ينبغي اعتبارها عواقب حتمية للولادة.