ما هي أسباب الورم الميلانيني؟.. عوامل متعددة إليكم بالتفصيل
ما هي أسباب الورم الميلانيني؟.. يعد الورم الميلانيني واحدًا من أخطر أنواع سرطانات الجلد، وهو مرض يبدأ عندما تتحول الخلايا الميلانينية المنتجة لصبغة الميلانين إلى خلايا سرطانية نتيجة خلل في تعليمات الحمض النووي.
ورغم التطور الطبي الكبير، ما زال السبب المباشر لهذه التغيرات غير مفهوم بشكل كامل، إلا ان الدراسات تشير إلى مزيج من العوامل البيئية والوراثية التي تمهد لظهور المرض، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب الورم الميلانيني؟.
ما هي أسباب الورم الميلانيني؟
وعن إجابة سؤال ما هي أسباب الورم الميلانيني؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، تنشأ الخلايا السرطانية عندما يحدث تغيير في الحمض النووي للخلايا الميلانينية، وهذا التغيير المؤذي يجعل الخلايا تتصرف بطريقة غير طبيعية، فبدلًا من النمو والتجدد بمعدل مضبوط، تبدأ في الانقسام بسرعة وتستمر في البقاء حتى بعد الوقت الطبيعي لموتها.
ومع تراكم هذه الخلايا تنشأ كتلة سرطانية يمكنها مهاجمة الأنسجة السليمة، وفي حالات متقدمة قد تنتقل إلى أعضاء أخرى داخل الجسم، فيما يعرف بالسرطان النقيلي.
ورغم أن العلم لم يحدد بدقة كيف تبدأ هذه الطفرات الجينية، إلا ان المختصين يتفقون على أن الاشعة فوق البنفسجية هي المحرك الاكبر لبدء هذه التغيرات، لاسيما في الجلد المعرض للشمس مباشرة.
ومن أبرز أسباب وعوامل خطر الإصابة بالورم الميلانيني ما يلي:
الأشعة فوق البنفسجية
تعد الأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس أو من مصابيح وأسرة التسمير العامل الرئيسي في الاصابة بالورم الميلانيني، فالتعرض المفرط لهذه الاشعة يسبب أضرارًا متراكمة في الحمض النووي لخلايا الجلد، ما يزيد احتمال تحولها الى خلايا سرطانية.
ويشار إلى ان الاشعة فوق البنفسجية لا تحقق وحدها كل الحالات، اذ تظهر بعض الأورام الميلانينية في أجزاء من الجسم لا تتعرض للشمس، مما يعني أن هناك عوامل اخرى تلعب دورًا، منها الوراثة وضعف المناعة وعدد الشامات.
العوامل الوراثية
إذا كان أحد افراد العائلة المقربين مصابًا بالورم الميلانيني، فاحتمالية الاصابة ترتفع بشكل ملحوظ.
وقد يرتبط ذلك بطفرات جينية موروثة تزيد من قابلية الخلايا الجلدية للتحول السرطاني.
ويشمل الاقارب ذوو التأثير الاكبر الوالدين والابناء والاخوة.

الشامات
كما أن وجود أكثر من 50 شامة طبيعية قد يزيد من احتمالية الاصابة بالورم الميلانيني.
وتمثل الشامات غير الطبيعية، أو ما يسمى طبيًا وحمات خلل التنسج، عاملًا مهمًا في زيادة الخطر؛ إذ تتميز بشكل اكبر وحواف غير منتظمة وتدرجات لونية متعددة تجعلها أكثر عرضة للتحول السرطاني.
الموقع الجغرافي
تنخفض نسبة الإصابة في المناطق البعيدة عن خط الاستواء، بينما يزداد الخطر لدى سكان المناطق القريبة من الخط او اولئك الذين يعيشون في مناطق مرتفعة ذات أشعة شمس قوية، فكلما زاد التعرض للاشعة فوق البنفسجية، ارتفعت احتمالات الإصابة بالمرض.
نوع البشرة ولون الشعر والعينين
ويعد الورم الميلانيني أكثر شيوعًا لدى ذوي البشرة الفاتحة، خصوصا أصحاب الشعر الأشقر او الأحمر وذوي العيون الفاتحة، فهذه الفئة اكثر عرضة لحروق الشمس، مما يعني تعرضها لضرر أكبر في الحمض النووي مع مرور الوقت.
ضعف المناعة
الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، سواء بسبب الادوية أو الأمراض، معرضون لخطر أكبر للاصابة بالورم الميلانيني، وتشمل هذه الفئة المرضى بعد عمليات زراعة الاعضاء او المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشري.
