الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عندما تؤدي نزلات البرد المتكررة إلى التهابات الأذن.. تعرف على العلامات التحذرية

الأحد 30/نوفمبر/2025 - 11:58 ص
التهابات الأذن..
التهابات الأذن.. أرشيفية


تعتبر نزلات البرد جزءًا طبيعيًا من مرحلة الطفولة، ولكن عندما تنتهي كل شهقة بألم في الأذن أو ليالي بلا نوم أو فقدان مؤقت للسمع، يجب على الآباء الانتباه، إن نزلات البرد المتكررة يمكن أن تتطور بسهولة إلى واحدة من أكثر حالات الطفولة شيوعًا، وسببًا رئيسيًا للغياب عن المدرسة وزيارة طبيب الطوارئ.

في حين أن معظم حالات العدوى ستشفى في النهاية من تلقاء نفسها، إلا أن التهابات الأذن غير المعالجة أو المتكررة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل محتملة في السمع وحتى تسبب تأخرًا في الكلام واللغة، ولهذا السبب يسلط متخصصو الأنف والأذن والحنجرة الضوء على الحاجة إلى التقييم في الوقت المناسب بدلاً من "انتظاره".

لماذا يصاب بعض الأطفال بالتهابات الأذن المتكررة؟

غالبًا ما تكون قناة استاكيوس نقطة البداية لمعظم المشاكل، وهي قناة صغيرة لتصريف السوائل من الأذن الوسطى، يكون الأنبوب أقصر وأكثر أفقيًا عندما يكون الأطفال صغارًا، مما يسهل احتجاز السوائل.

إذا كان هناك نزلة برد أو حساسية، ينسد هذا الأنبوب، وتكون النتيجة:

  • تراكم السوائل
  • التهاب
  • عدوى بكتيرية أو فيروسية

هناك عوامل مختلفة تجعل بعض الأطفال أكثر عرضة للإصابة:

  • العمر أقل من عامين
  • التعرض للرعاية النهارية
  • التدخين السلبي
  • الحساسية
  • الالتهابات الفيروسية المتكررة
  • القضايا التشريحية مثل اللحمية المتضخمة
  • تأخر الرعاية الطبية
  • العوامل الاجتماعية والاقتصادية

تعمل هذه العناصر معًا على خلق بيئة مثالية لتكرار العدوى المتكررة.

لماذا لا ينبغي التغاضي عن الالتهابات المتكررة

قد تؤدي التهابات الأذن المتكررة إلى الإصابة بالأذن الصمغية، والمعروفة أيضًا بتراكم السوائل، وفقدان السمع مؤقتًا، في بعض الأحيان تتطور المضاعفات المزمنة، أن مشاكل السمع المتكررة عند الأطفال الصغار قد تؤثر على:

  • تطوير الكلام
  • التفاعل الاجتماعي
  • التعلم في الفصول الدراسية
  • السلوك والاهتمام

تؤكد الدراسات الكبيرة هذه الفكرة، الأطفال الذين يعانون من التهابات الأذن المزمنة يعانون أكثر من غيرهم في تطوير المهارات اللغوية المبكرة؛ وبالتالي فإن العلاج المبكر مهم جدًا.

متى يجب على الآباء استشارة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة

يوصى بإجراء مراجعة متخصصة إذا كان الطفل يعاني من، 3 إصابات أو أكثر خلال 6 أشهر، أو 4 أو أكثر في السنة، تشمل العلامات التحذيرية الأخرى ما يلي:

  • مشكلة في السمع
  • تفريغ الأذن
  • اضطراب النوم بسبب الألم
  • التجاذب المستمر أو فرك الأذنين
  • تأخير الكلام
  • عدم الاستجابة للأصوات الناعمة

غالبًا ما تتضمن الإدارة الأولية المراقبة وتخفيف الألم والعلاج المستهدف عند الحاجة. إذا استمرت العدوى في التكرار، أخصائيي الأنف والأذن والحنجرة قد يأخذون في الاعتبار ما يلي:

  • اختبار السمع
  • معالجة مشاكل الغدانية
  • إدارة الحساسية
  • إدخال جروميت (أنابيب التهوية) لمنع تراكم السوائل
  • تتوافق هذه الخطوات مع إرشادات الأنف والأذن والحنجرة الهندية والدولية الحديثة.

كيف يمكن للوالدين تقليل المخاطر

عادات يومية صغيرة تصنع فرقاً كبيراً:

  • الرضاعة الطبيعية الحصرية عندما يكون ذلك ممكنا
  • إبعاد الأطفال عن دخان السجائر
  • نظافة اليدين
  • الحد من التعرض للرعاية النهارية خلال مواسم ذروة المرض
  • علاج الحساسية على الفور
  • ضمان التطعيم ضد الأنفلونزا والمكورات الرئوية

يجب على الآباء أيضًا مراقبة التغيرات الطفيفة في السمع، مثل الحاجة إلى رفع مستوى صوت التلفاز، أو عدم وضوح الكلام، أو عدم الاستجابة باستمرار.